المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٥ - دخل الأحنف بن قيس مسجد دمشق فإذا برجل يكثر الركوع والسجود فقال والله لا أبرح حتى أنظر على شفع ينصرف أم على وتر قال فلما انصرف قال الرجل قال له يا عبد الله هل تدري على شفع انصرفت أم على وتر فقال إلا أكون أدري فإن الله يدري إني سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول ثم بكى ثم قال إني سمعت خليلي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط بها عنه خطيئة قال فقال الأحنف بن قيس من أنت يرحمك الله قال أبو ذر قال فتقاصرت إلي نفسي مما وقع في نفسي عليه الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: ابن عساكر - المصدر: معجم الشيوخ - الصفحة أو الرقم: ١/ ٥١١ خلاصة حكم المحدث: محفوظ من حديث هارون بن رئاب الأسدي وهو منقطع لأنه لم يدرك الأحنف ? - --