المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢٠ - لما أن أظهر الله عز وجل محمدا صلى الله عليه وسلم انتدبت إليه مع الناس في أربعين فارسا مع عبد شر فقدموا عليه المدينة بكتابي فقال أيكم محمد قالوا هذا قال ما الذي جئتنا به فإن يك حقا اتبعناك قال تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتحقنوا الدماء وتأمروا بالمعروف وتنهوا عن المنكر فقال عبد شر إن هذا لحسن جميل مد يدك أبايعك ف قال النبي صلى الله عليه وسلم ما اسمك قال عبد شر قال بل أنت عبد خير وكتب معه الجواب إلى حوشب ذي ظليم فآمن