٣ - إن جبريل عليه السلام كان وعدني أن يلقاني الليلة، فلم يلقني. ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت بساط لنا، فأمر به فأخرج، ثم أخذ بيده ماء فنضح به مكانه، فلما لقيه جبريل عليه السلام، قال: إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة، فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بقتل الكلاب، حتى إنه ليأمر بقتل كلب الحائط الصغير ويترك كلب الحائط الكبير الراوي: ميمونة بنت الحارث المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: ٤١٥٧ خلاصة حكم المحدث: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] ? - -- ٤ - جاء جبريل عليه السلام يستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فأذن له فأبطأ عليه فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم رداءه فقام إليه وهو قائم في الباب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أذنا لك قال أجل يا رسول الله ولكنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة فوجدوا جروا في بعض بيوتهم قال أبو رافع فأمرني حين أصبحت فلم أدع كلبا إلا قتلته فإذا أنا بامرأة قاصية لها كلب ينبح عليها فرحمتها وتركته وجئت فأمرني أن أرجع إلى الكلب فقتلته فقال الناس يا رسول الله ما يحل لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها فأنزل الله عز وجل {يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات} الراوي: أبو رافع مولى رسول الله المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: ٤/ ٤٥ خلاصة حكم المحدث: فيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف ? - --