المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٩ - أن امرأة سرقت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح ففزع قومها إلى أسامة بن زيد يستشفعونه قال عروة فلما كلمه أسامة فيها تلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتكلمني في حد من حدود الله. قال أسامة: استغفر لي يا رسول الله. فلما كان العشي قام رسول الله خطيبا فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أما بعد فإنما هلك الناس قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، والذي نفس محمد بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها الراوي: عروة بن الزبير المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: ٤٩١٨ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - --