٢٢ - رأيت ربي في أحسن صورة، فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمد؟ قال: قلت: أي ربي، أي ربي – مرتين -، فوضع كفه بين كتفي فوجدت بردها، بين ثديي، فعلمت ما في السماوات والأرض ثم تلا: {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين} . قال: فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمد؟ قلت: في الكفارات يا رب، قال: وما هن؟ قلت: المشي إلى الجمعات، والجلوس في المساجد , وانتظار الصلوات، وإسباغ الوضوء على المكاره، فقال الله: من فعل ذلك يعش بخير ويموت بخير، ويكون من خطيئته كيوم ولدته أمه، ومن الدرجات: إطعام الطعام وطيب الكلام، وأن تقوم بالليل والناس نيام، فقال: اللهم إني أسألك الطيبات، وترك المنكرات، وحب المساكين وأن تتوب علي، وتغفر لي وترحمني، وإذا أردت فتنة في قوم فتوفني غير مفتون. قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - تعلموهن، فوالذي نفسي بيده إنهن لحق الراوي: عبدالرحمن بن عائش الحضرمي المحدث: ابن خزيمة - المصدر: التوحيد - الصفحة أو الرقم: ٥٣٣/ ٢ خلاصة حكم المحدث: غير صحيح ? - --