٦٧ - يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم أربعين سنه شاخصة أبصارهم إلي السماء ينتظرون فصل القضاء، وينزل الله في ظل الغمام من العرش إلي الكرسي، ثم ينادي مناد: أيها الناس، ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا أن يولي كل ناس ما كان يتولي ويعبد في الدنيا؟ أليس ذلك عدلا من ربكم؟ قالوا: بلي، فينطلقون فيتمثل لهم أشباه ما كانوا يعبدون، فمنهم من ينطلق إلي الشمس ومنهم من ينطلق إلي القمر، وإلي الأوثان، ويتمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى، ولمن كان يعبد عزيزا شيطان عزيز. ويبقى محمد صلى الله عليه وسلم وأمته فيتمثل الرب عز وجل لهم فيأتيهم فيقول مالكم لا تنطلقون كما انطلق الناس؟ فيقولون بيننا وبينه علامة فإذا رأيناه عرفناه. فيقول ما هي؟ فيقولون يكشف عن ساق، فعند ذلك يكشف عن ساقه فيخرون، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون، ثم يقول ارفعوا رؤوسكم، فيعطيهم نورهم على قدر أعمالهم، والرب عز وجل أمامهم وذكر الحديث. روى بعضه سفيان الثورى وغيره عن مسلمة بن كهيل عن أبي الزعراء عن ابن مسعود وفيه: فيتمثل الله للخلق ثم يأتيهم في صورته الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الذهبي - المصدر: العلو - الصفحة أو الرقم: ٩٢ خلاصة حكم المحدث: هذا الحرف محفوظ في حديث أبي هريرة وأبي سعيد ? - --