المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٤ - يا عبد الله بن مسعود! قلت: لبيك يا رسول الله! قال: يا عبد الله! قلت: لبيك ثلاثا، قال: أتدري أي عرى الإيمان أوثق؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: الولاية فيه، والحب فيه، والبغض فيه، فقال: يا عبد الله! قلت: لبيك ثلاثا، قال: أتدري أي الناس أفضل؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن أفضل الناس أفضلهم عملا إذا فقهوا في دينهم، قال: يا عبد الله! قلت: لبيك ثلاثا، قال: أتدري أي الناس أعلم؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أعلم الناس أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس، وإن كان مقصرا في العمل، وإن كان يزحف على إسته، اختلف من قبلنا على اثنين وسبعين فرقة، نجا منها ثلاث، وهلك سائرها؛ فرقة آزت الملوك وقاتلوهم على دينهم ودين عيسى بن مريم عليه السلام، فأخذوهم وقتلوهم وقطعوهم بالمناشير، وفرقة لم تكن لهم طاقة بموازات الملوك ولا بأن يقيموا بين ظهرانيهم، فدعوهم إلى دين الله ودين عيسى بن مريم عليه السلام، فساحوا في البلاد وترهبوا، قال: وهم الذين قال الله: ? ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله ? فقال النبي صلى الله عليه وسلم من آمن بي وصدقني واتبعني فقد رعاها حق رعايتها، ومن لم يتبعني فأولئك هم الهالكون الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: ٤/ ١٩٦ خلاصة حكم المحدث: غريب من حديث سويد بن غفلة وأبي إسحاق تفرد به عقيل الجعدي ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.