المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٥١ - نزل بنا ضيف بدوي فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام بيوته فجعل يسأله عن الناس كيف فرحهم بالإسلام وكيف حدبهم على الصلاة فما زال يخبره من ذلك بالذي يسره حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم نضرا فلما انتصف النهار وحان أكل الطعام دعاني مستخفيا لا يألوا أن ائت عائشة رضي الله عنها فأخبرها أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ضيفا فقالت والذي بعثه بالهدى ودين الحق ما أصبح في يدي شيء يأكله أحد من الناس فردني إلى نسائه كلهن يعتذرن بما اعتذرت به عائشة رضي الله عنها فرأيت بون رسول الله صلى الله عليه وسلم خسف فقال البدوي إنا أهل البادية معانون على زماننا لسنا بأهل الحاضر فإنما يكفي القبضة من التمر يشرب عليها من اللبن أو الماء فذلك الخصب فمرت عند ذلك عنز لنا قد احتلبت كنا نسميها ثمر ثمر فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم باسمها ثمر ثمر فأقبلت إليه تحمحم فأخذ برجلها باسم الله ثم اعتقلها باسم الله ثم مسح سرتها باسم الله فحفلت فدعاني بمحلب فأتيته به فحلب باسم الله فملأه فدفعه إلى الضيف فشرب من شربة ضخمة ثم أراد أن يضعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عل ثم أراد أن يضعه فقال له عل فكرره عليه حتى امتلأ وشرب ما شاء ثم حلب باسم الله وملأه وقال أبلغ عائشة هذا فشربت منه ما بدا بها إليه فحلب فيه باسم الله ثم أرسلني به إلى نسائه كلما شرب منه رددته إليه فحلب باسم الله فملأه ثم قال ادفعه إلى الضيف فدفعته إليه فقال باسم الله فشرب منه ما شاء الله ثم أعطاني فلم آل أن أضع شفتي على درج شفته فشربت شرابا أحلى من العسل وأطيب من المسك ثم قال اللهم بارك لأهلها فيه الراوي: ثوبان مولى رسول الله المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.