المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١١ - أيمنع سوادي ودمامة وجهي من دخولي الجنة؟ قال: والذي نفسي بيده ما اتقيت ربك وآمنت بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: والذي أكرمك بالنبوة لقد شهدت أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله والإقرار بما جاء به من عند الله من قبل أن أجلس معك هذا المجلس بثمانية أشهر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لك ما للقوم وعليك ما عليهم وأنت أخوهم، قال: ولقد خطبت إلى عامة من بحضرتك ومن لقيني معك فردني لسوادي ودمامة وجهي، وإني لفي حسب من قومي بني سليم معروف الآباء ولكن غلب علي سواد أخوالي الموالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هل شهد المجلس اليوم عمرو بن وهب؟ وكان رجلا من ثقيف قريب العهد بالإسلام وكانت فيه صعوبة، قالوا: لا، قال: تعرف منزله؟ قال: نعم، قال: فاذهب فاقرع الباب قرعا رقيقا ثم سلم فإذا دخلت فقل: زوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم فتاتكم، وكان له ابنة عاتقة وكان لها حظ من جمال وعقل، فلما أتى الباب فرحوا وسمعوا لغة عربية فلما رأوا سواده ودمامة وجهه انقبضوا عنه، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجني فتاتكم، فردوا عليه ردا قبيحا فخرج الرجل وخرجت الفتاة من خدرها وقالت: يا فتى ارجع فإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجنيك فقد رضيت لنفسي ما رضي لي الله ورسوله وأنت بعلي وأنا زوجتك، فمضى حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره، وقالت الفتاة لأبيها: يا أبتاه النجاة قبل أن يفضحك الوحي فإن يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجنيه فقد رضيت ما رضي لي الله ورسوله، فخرج الشيخ حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من أدنى القوم مجلسا فقال: أنت الذي رددت على رسول الله ما رددت؟ قال: قد فعلت ذلك فأستغفر الله، وظننا أنه كاذب، فقد زوجناها إياه فنعوذ بالله من سخط الله وسخط رسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب إلى صاحبتك فادخل بها، قال: والذي بعثك بالحق ما أجد شيئا حتى أسأل إخواني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من امرأتك على ثلاثة من المؤمن، اذهب إلى عثمان بن عفان فخذ منه مائتي درهم، فأعطاه وزاده، واذهب إلى علي بن أبي طالب فخذ منه مائة درهم، فأعطاه وزاده، واذهب إلى عبد الرحمن بن عوف فخذ منه مائة درهم، فأعطاه وزاده، قال: واعلم أنها ليست بسنة جارية ولا فريضة مفروضة فمن شاء فيتزوج عن القليل والكثير، فبينا هو في السوق ومعه ما يشتريه لزوجته فرح قريرة عيناه ينتظر ما يجهزها

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.