٣١ - مر أبو ياسر بن أخطب في رجال من يهود برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتلو فاتحة سورة البقرة {الم ذلك الكتاب لا ريب} فأتى أخاه حيي بن أخطب في رجال من اليهود فقال تعلمون والله لقد سمعت محمدا يتلو فيما أنزل عليه {آلم} ذلك الكتاب فقال أنت سمعته فقال نعم فمشى حيي في أولئك النفر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا محمد ألم تذكر أنك تتلو فيما أنزل عليك {الم ذلك الكتاب} قال بلى قالوا أجاءك بهذا جبريل من عند الله قال نعم قالوا لقد بعث الله قبلك الأنبياء ما نعلمه بين لنبي منهم ما مدة ملكه وما أجل أمته غيرك فقال حيي بن أخطب وأقبل على من كان معه الألف واحد واللام ثلاثون والميم أربعون فهذه إحدى وسبعون سنة أفتدخلون في دين نبي إنما مدة ملكه وأجل أمته إحدى وسبعون سنة ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد هل مع هذا غيره قال نعم قال وما ذاك قال آلمص قال هذه أثقل وأطول الألف واحدة واللام ثلاثون والميم أربعون والصاد تسعون فهذه إحدى وستون ومئة سنة هل مع هذا يا محمد غيره قال نعم قال وما ذاك قال {الر} قال هذه أثقل وأطول الألف واحدة واللام ثلاثون والراء مئتان هذه إحدى وثلاثون سنة ومئتان فهل مع هذا غيره قال نعم {المر} قال فهذه أثقل وأطول الألف واحدة واللام ثلاثون والميم أربعون والراء مئتان فهذه إحدى وسبعون سنة ومئتان ثم قال لقد لبس علينا أمرك يا محمد حتى ما ندري قليلا أعطيت أم كثيرا ثم قاموا فقال أبو ياسر لأخيه حيي ومن معه من الأحبار ما يدريكم لعله قد جمع هذا لمحمد كله إحدى وسبعون وإحدى وستون ومئة وإحدى وثلاثون ومئتان وإحدى وسبعون ومئتان فذلك سبعمائة وأربع وثلاثون سنة فقالوا لقد تشابه علينا أمره فيزعمون أن هذه الآيات نزلت فيهم {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات} الراوي: جابر بن عبد الله الأنصاري المحدث: الشوكاني - المصدر: فتح القدير - الصفحة أو الرقم: ١/ ٤٠ خلاصة حكم المحدث: سنده ضعيف ? - --