١١ - لما تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: إن زلزلة الساعة لشيء عظيم [الحج: ١] ، قال: أتدرون أي يوم هذا؟ هذا يوم يقال لآدم عليه الصلاة والسلام قم فابعث بعث النار من ذريتك فيقول: كم؟ فيقال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعون إلى النار وواحد إلى الجنة، قال: فأبلس القوم، وجعلوا يبكون وتعطلوا يومهم عن الأشغال والعمل، فخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ما لكم لا تعملون؟ فقالوا: ومن يشتغل بعمل بعد ما حدثتنا بهذا؟ فقال: كم أنتم في الأمم؟ أين تاويل وثاريث ومنسك ويأجوج ومأجوج أمم لا يحصيها إلا الله تعالى. إنما أنتم في سائر الأمم كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود وكالرقمة في ذراع الدابة. الراوي: عمران بن حصين المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: ٤/ ١٨٥ خلاصة حكم المحدث: من رواية الحسن البصري عن عمران ولم يسمع منه , وفي الصحيحين نحوه ? - --