المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٦٢ - عن علي بن أبي طالب قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة فقال: هذه عرفة وهذا الموقف، وعرفة كلها موقف، ثم أفاض حين غربت الشمس فأردف أسامة وجعل يسير على يمينه والناس يضربون يمينا وشمالا وهو يقول: يا أيها الناس عليكم بالسكينة، ثم أتى جمعا فصلى بها الصلاتين جمعا، فلما أصبح أتى قزح فقال: هذا قزح وهذا الموقف وجمع كلها موقف، ثم أفاض فلما انتهى إلى وادي محسر قرع ناقته حتى جاز الوادي ثم وقف وأردف الفضل ثم أتى الجمرة فرماها ثم أتى المنحر بمنى فقال: هذا المنحر ومنى كلها منحر، فاستقبلته جارية من خثعم شابة فقالت: إن أبي شيخ كبير قد أدركته فريضة الله في الحج، أفيجزي أن أحج عنه؟ فقال: حجي عن أبيك ولوى عنق الفضل، فقال له العباس: يا رسول الله لويت عنق ابن عمك، فقال: رأيت شابا وشابة فلم آمن الشيطان عليهما، فأتى رجل فقال: يا رسول الله إني ذبحت قبل أن أرمي، قال: ارم ولا حرج، ثم أتى البيت فطاف به ثم أتى زمزم فقال: يا بني عبد المطلب سقايتكم فلولا أن يغلبكم الناس عليها لنزعت منها الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: التمهيد - الصفحة أو الرقم: ٢٤/ ٤٢٦ خلاصة حكم المحدث: أحسن طرق حديث هذا الباب ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.