المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٢٢ - وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة فقال: (هذه عرفة وهو الموقف وعرفة كلها موقف) . ثم أفاض حين غربت الشمس، وأردف أسامة بن زيد، وجعل يشير بيده على هيئته، والناس يضربون يمينا وشمالا يلتفت إليهم ويقول: (يا أيها الناس عليكم السكينة) . ثم أتى جمعا فصلى بهم الصلاتين جميعا، فلما أصبح أتى قزح ووقف عليه وقال: (هذا قزح وهو الموقف وجمع كلها موقف) . ثم أفاض حتى انتهى إلى وادي محسر فقرع ناقته فخبت، حتى جاوز الوادي، فوقف وأردف الفضل، ثم أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر فقال: (هذا المنحر ومنى كلها منحر) . واستفتته جارية شابة من خثعم فقالت: إن أبي شيخ كبير قد أدركته فريضة الله في الحج، أفيجزئ ان أحج عنه. قال: (حجي عن أبيك) ، قال: ولوى عنق الفضل، فقال العباس يا رسول الله لم لويت عنق ابن عمك؟ قال: رأيت شابا وشابه، فلم آمن الشيطان عليهما). فأتاه رجل فقال: يا رسول الله: إني أفضت قبل أن أحلق قال: أحلق ولا حرج، أو قصر ولا حرج). قال: وجاء آخر فقال: يا رسول الله: إني ذبحت قبل أن أرمي، قال: أرم ولا حرج). قال: ثم أتى البيت فطاف به، ثم أتى زمزم فقال: (يا بني عبد المطلب لولا أن يغلبكم عليه الناس لنزعت) الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: ٨٨٥ خلاصة حكم المحدث: حسن ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.