المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٧ - عن ابن عباس في قول الله عز وجل {وحيل بينهم وبين ما يشتهون} إلى آخر الآية قال: كان رجل من بني إسرائيل فاتحا أي فتح الله له مالا فمات فورثه ابن له تافه أي فاسد فكان يعمل في مال الله بمعاصي الله، فلما رأى ذلك إخوان أبيه أتوا الفتى فعذلوه ولاموه فضجر الفتى فباع عقاره بصامت ثم رحل فأتى عينا ثجاجة فسرح فيها ماله وابتنى قصرا، فبينما هو ذات يوم جالس إذ شملت عليه ريح بامرأة من أحسن الناس وجها وأطيبهم أرجا أي ريحا فقالت: من أنت يا عبد الله؟ فقال: أنا امرؤ من بني إسرائيل، قالت: فلك هذا القصر وهذا المال؟ قال: نعم، قالت: فهل لك من زوجة؟ قال: لا، قالت: فكيف يهنيك العيش ولا زوجة لك؟ قال: قد كان ذلك، فهل لك من بعل؟ قالت: لا، قال: فهل لك إلى أن أتزوجك؟ قالت: إني امرأة منك على مسيرة ميل فإذا كان غد فتزود زاد يوم وائتني، وإن رأيت في طريقك هولا فلا يهولنك، فلما كان من الغد تزود زاد يوم وانطلق فانتهى إلى قصر فقرع رتاجه فخرج إليه شاب من أحسن الناس وجها وأطيبهم أرجا أي ريحا فقال: من أنت يا عبد الله؟ فقال: أنا الإسرائيلي، قال: فما حاجتك؟ قال: دعتني صاحبة هذا القصر إلى نفسها، قال: صدقت فهل رأيت في طريقك هولا؟ قال: نعم ولولا أنها أخبرتني أن لا بأس علي لهالني الذي رأيت، قال: ما رأيت؟ قال: أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا بكلبة فاتحة فاها ففزعت فوثبت فإذا أنا من ورائها وإذا جراؤها ينبحن في بطنها، فقال له الشاب: لست تدرك هذا، هذا يكون في آخر الزمان يقاعد الغلام المشيخة في مجلسهم ويبزهم حديثهم، قال: ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا بمائة عنز حفل وإذا فيها جدي يمصها، فإذا أتى عليها وظن أنه لم يترك شيئا فتح فاه يلتمس الزيادة، فقال: لست تدرك هذا، هذا يكون في آخر الزمان ملك يجمع صامت الناس كلهم، حتى إذا ظن أنه لم يترك شيئا فتح فاه يلتمس الزيادة، قال: ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا بشجر فأعجبني غصن من شجرة منها ناضر فأردت قطعه فنادتني شجرة أخرى يا عبد الله مني فخذ، حتى ناداني الشجر أجمع يا عبد الله منا فخذ، قال: لست تدرك هذا، هذا يكون في آخر الزمان يقل الرجال ويكثر النساء حتى إن الرجل ليخطب امرأة فتدعوه العشر والعشرون إلى أنفسهن، قال: ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا برجل قائم على عين يغرف لكل إنسان من الماء فإذا تصدعوا عنه صب في جرته فلم تعلق جرته من الماء بشيء، قال: لست تدرك هذا، هذا يكون في آخر الزمان، القاص يعلم الناس العلم ثم يخالفهم إلى معاصي الله، قال: ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا بعنز وإذ بقوم قد أخذوا بقوائمها، وإذا رجل قد أخذ بقرنيها وإذا رجل قد أخذ بذنبها وإذا رجل قد ركبها وإذا رجل يحلبها، فقال: أما العنز فهي الدنيا، والذين أخذوا بقوائمها يتساقطون من عيشها، وأما الذي أخذ بقرنيها فهو يعالج من عيشها ضيقا، وأما الذي أخذ بذنبها فقد أدبرت عنه، وأما الذي ركبها فقد تركها، وأما الذي يحلبها فبخ ذهب ذلك بها، قال: ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل وإذا أنا برجل يمتح على قليب كلما أخرج دلوه صبه في الحوض فانساب الماء راجعا إلى القليب، قال: هذا رجل رد الله صالح عمله فلم يقبله، قال: ثم أقبلت حتى انفرج بي السبيل إذا أنا برجل يبذر بذرا فيستحصد فإذا حنطة طيبة، قال: هذا رجل قبل الله صالح عمله وأزكاه له، قال: ثم أقبلت حتى إذا انفرج بي السبيل إذا أنا برجل مستلق على قفاه، قال: يا عبد الله ادن مني فخذ بيدي وأقعدني، فوالله ما قعدت منذ خلقني الله، فأخذت بيده فقام يسعى حتى ما أراه، فقال له الفتى: هذا عمر الأبعد نفد، أنا ملك الموت وأنا المرأة التي أتتك أمرني الله بقبض روح الأبعد في هذا المكان، ثم أصيره إلى نار جهنم، قال ففيه نزلت هذه {وحيل بينهم وبين ما يشتهون} الآية الراوي: عكرمة المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: ٦/ ٥١٧ خلاصة حكم المحدث: غريب وفي صحته نظر ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.