٩ - كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد: أن يقبض ابن وليدة زمعة، وقال عتبة: إنه ابني، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة في الفتح، أخذ سعد بن أبي وقاص ابن وليدة زمعة، فأقبل به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقبل معه عبد بن زمعة، فقال سعد بن أبي وقاص: هذا ابن أخي، عهد إلي أنه ابنه. قال عبد بن زمعة: يا رسول الله، هذا أخي، هذا ابن زمعة، ولد على فراشه. فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ابن وليدة زمعة، فإذا أشبه الناس بعتبة ابن أبي وقاص، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (هو لك، هو أخوك يا عبد بن زمعة) . من أجل أنه ولد على فراشه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (احتجبي منه يا سودة) . لما رأى من شبه عتبة بن أبي وقاص. قال ابن شهاب: قالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (الولد للفراش وللعاهر الحجر) . وقال ابن شهاب: وكان أبو هريرة يصيح بذلك. الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: ٤٣٠٣ خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ? - --