المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٦ - لما خرجنا من مكة اتبعتنا ابنة حمزة تنادي يا عم ويا عم قال فتناولتها بيدها فدفعتها إلى فاطمة رضي الله عنها فقلت دونك ابنة عمك قال فلما قدمنا المدينة اختصمنا فيها أنا وجعفر وزيد بن حارثة فقال جعفر ابنة عمي وخالتها عندي يعني أسماء بنت عميس وقال زيد ابنة أخي وقلت أنا أخذتها وهي ابنة عمى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنت يا جعفر فأشبهت خلقي وخلقي وأما أنت يا على فمني وأنا منك وأما أنت يا زيد فأخونا ومولانا والجارية عند خالتها فإن الخالة والدة وفي رواية بمنزلة الأم قلت يا رسول الله ألا تزوجها قال إنها ابنة أخي من الرضاعة الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: ٧/ ٢٤٦ خلاصة حكم المحدث: صحيح لشواهده ? - --