المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٤ - أنه قال لعمرو بن سعيد - وهو يبعث البعوث إلى مكة - إئذن لي أيها الأمير! أحدثك قولا قام به رسول الله صلى الله عليه و سلم الغد من يوم الفتح سمعته أذناي ووعاه قلبي وأبصرته عيناي حين تكلم به أنه حمد الله ثم أثنى عليه ثم قال إن مكة حرمها الله تعالى، ولم يحرمها الناس، ولا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر، أن يسفك بها دما، أو يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص لقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا له: إن الله أذن لرسوله صلى الله عليه وسلم ولم يأذن لك، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، وقد عادت حرمتها اليوم، كحرمتها بالأمس وليبلغ الشاهد الغائب الراوي: أبو شريح العدوي الخزاعي الكعبي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: ٨٠٩ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - --