المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٣ - لما رأت الأنصار أن رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يزداد ثقلا، أطافوا بالمسجد، فدخل العباس رضي الله عنه، على النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعلمه بمكانهم وإشفاقهم. ثم دخل عليه الفضل، فأعلمه بمثل ذلك. ثم دخل عليه علي رضي الله عنه فأعلمه بمثله، فمد يده وقال: ها فتناولوه. فقال: ما تقولون؟ قالوا نقول: نخشى أن تموت. وتصايح نساؤهم لاجتماع رجالهم إلى النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم فثار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج متوكئا على علي والفضل، والعباس أمامه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم معصوب الرأس يخط برجليه، حتى جلس على أسفل مرقاة من المنبر، وثاب الناس إليه، فحمد الله وأثنى عليه وقال: أيها الناس إنه بلغني أنكم تخافون علي الموت كأنه استنكار منكم للموت وما تنكرون من موت نبيكم؟ ألم أنع إليكم وتنعى إليكم أنفسكم؟ هل خلد نبي قبلي فيمن بعث فأخلد فيكم؟ ألا إني لاحق بربى وإنكم لاحقون به وإني أوصيكم بالمهاجرين الأولين خيرا وأوصي المهاجرين فيما بينهم فإن الله عز وجل قال: {والعصر * إن الإنسان لفي خسر * إلا الذين آمنوا} إلى آخرها [العصر: ١ - ٣] ، وإن الأمور تجري بإذن الله فلا يحملنكم استبطاء أمر على استعجاله فإن الله عز وجل لا يعجل لعجلة أحد ومن غالب الله غلبه ومن خادع الله خدعه فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم؟ وأوصيكم بالأنصار خيرا فإنهم الذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلكم أن تحسنوا إليهم ألم يشاطروكم الثمار؟ ألم يوسعوا عليكم في الديار؟ ألم يؤثروكم على أنفسهم وبهم الخصاصة؟ ألا فمن ولي أن يحكم بين رجلين فليقبل من محسنهم وليتجاوز عن مسيئهم ألا ولا تستأثروا عليهم ألا وإني فرط لكم. وأنتم لاحقون بي ألا وإن موعدكم الحوض حوضي أعرض مما بين بصرى الشام وصنعاء اليمن يصب فيه ميزاب الكوثر ماء أشد بياضا من اللبن وألين من الزبد وأحلى من الشهد من شرب منه لم يظمأ أبدا حصباؤه اللؤلؤ وبطحاؤه المسك من حرمه في الموقف غدا حرم الخير كله ألا فمن أحب أن يرده علي غدا فليكفف لسانه ويده إلا مما ينبغي فقال العباس: يا نبي الله، أوص بقريش. فقال: إنما أوصي بهذا الأمر قريشا والناس تبع لقريش برهم لبرهم وفاجرهم لفاجرهم فاستوصوا آل قريش بالناس خيرا يا أيها الناس إن الذنوب تغير النعم وتبدل القسم فإذا بر الناس برهم أئمتهم وإذا فجر الناس عقوهم قال الله تعالى: {وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون} [الأنعام: ١٢٩] . الراوي: عبدالله بن ضرار بن الأزور المحدث: العراقي - المصدر: تخريج الإحياء - الصفحة أو الرقم: ٥/ ٢١٨ خلاصة حكم المحدث: مرسل ضعيف وفيه نكارة ولم أجد له أصلا ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.