١١ - سألنا سالم بن عبدالله عن الصلاة في السفر، فقلنا: أكان عبدالله يجمع بين شيء من الصلوات في السفر؟ فقال: لا إلا بجمع، ثم أتيته، فقال: كانت عند صفية، فأرسلت إليه: أني في آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة! فركب وأنا معه، فأسرع السير حتى حانت الصلاة، فقال له المؤذن: الصلاة يا أبا عبدالرحمن! فسار حتى إذا كان بين الصلاتين نزل، فقال للمؤذن: أقم، فإذا سلمت من الظهر فأقم مكانك، فأقام، فصلى الظهر ركعتين، ثم سلم، ثم أقام مكانه، فصلى العصر ركعتين، ثم ركب، فأسرع السير، حتى غابت الشمس، فقال له المؤذن: الصلاة يا أبا عبدالرحمن! فقال: كفعلك الأول، فسار، حتى إذا اشتبكت النجوم نزل، فقال: أقم، فإذا سلمت أقم فصلى المغرب ثلاثا، ثم أقام مكانه، فصلى العشاء الآخرة، ثم سلم واحدة تلقاء وجهه، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حضر أحدكم أمر يخشى فوته، فليصل هذه الصلاة الراوي: كثير بن قاروندا المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: ٥٩٦ خلاصة حكم المحدث: حسن ? - --