المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٣٠ - سافرنا إلى مكة، فلما انتهينا إلى البطحاء إذا رجل يستقبل الحاج، فقال لنا: من أنتم؟ قال: قلت له: نحن من أهل العراق، قال: من أي العراق أنتم؟ قلنا: من أهل البصرة، قال: ما جاء بكم؟ قال: قلنا: جئنا نؤم البيت العتيق، قال: فما جاء بكم حاجة غيرها أو تجارة؟ قال: قلنا: لا، قال: فأبشروا فإني سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: من جاء يؤم البيت الحرام وركب بعيره فما يرفع البعير خفا ولا يضع خفا إلا كتب الله له بها حسنة، وحط عنه بها خطيئة، ورفع له بها درجة، حتى إذا انتهى إلى البيت فطاف به وطاف بين الصفا والمروة ثم حلق أو قصر إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فهلم نستأنف العمل، ثم ذكر الحديث في رجوعهم إليه عشاء، وقوله: من الذي يضمن لي منكم أن أصلي في مسجد العشار - يعني: بالأبلة - ركعتين أو أربعة يقول هذه، عن أبي هريرة قال: قلنا: فلم ذاك يرحمك الله؟ قال: إني سمعت خليلي أبا القاسم رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله يبعث من مسجد العشار يوم القيامة شهداء لا يقوم مع شهداء بدر غيرهم الراوي: أبو هريرة المحدث: البيهقي - المصدر: شعب الإيمان - الصفحة أو الرقم: ٣/ ١٤٩٩ خلاصة حكم المحدث: تفرد به إبراهيم بن صالح بن درهم

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.