٣ - كان عمر بن الخطاب إذا دخل شهر رمضان صلى صلاة المغرب ثم تشهد فخطب خطبة خفيفة، ثم قال: أما بعد فإن هذا الشهر شهر كتب الله عليكم صيامه ولم يكتب عليكم قيامه، من استطاع منكم أن يقوم فإنها من نوافل الخير التي قال الله تعالى، ومن لم يستطع منكم أن يقوم فلينم على فراشه، وليتق منكم إنسان أن يقول: أصوم إن صام فلان وأقوم إن قام فلان، من صام منكم أو قام فليجعل ذلك لله تعالى، وأقلوا اللغو في بيوت الله عز وجل واعلموا أن أحدكم في صلاة ما انتظر الصلاة، ألا لا يتقدمن الشهر منكم أحد ثلاث مرات ألا ولا تصوموا حتى تروه إلا أن يغم عليكم، فإن يغم عليكم العدد فعدوا ثلاثين ثم أفطروا، ألا ولا تفطروا حتى تروا الليل يغسق على الظراب الراوي: عبدالله بن عكيم المحدث: ابن كثير - المصدر: مسند الفاروق - الصفحة أو الرقم: ١/ ٢٦٨ خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد حسن ? - --