٢٤ - عن أنس بن مالك قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل رجب بجمعة فقال: أيها الناس إنه قد أظلكم شهر عظيم شهر رجب، شهر الله الأصم، تضاعف فيه الحسنات وتستجاب فيه الدعوات ويفرج فيه عن الكربات، لا يرد فيه للمؤمنين دعوة، فمن اكتسب فيه خيرا ضوعف له فيه أضعافا مضاعفة والله يضاعف لمن يشاء، فعليكم بقيام ليله وصيام نهاره، فمن صلى في يوم فيه خمسين ركعة يقرأ في كل ركعة ما تيسر من القرآن أعطاه الله من الحسنات بعدد الشفع والوتر وبعدد الشعر والوبر، ومن صام منه يوما كتب له به صيام سنة ومن خزن فيه لسانه لقنه الله حجة عند مساءلة منكر ونكير ومن تصدق فيه بصدقة كان بها فكاك رقبته من النار، ومن وصل فيه رحمه وصله الله في الدنيا والآخرة ونصره على أعدائه أيام حياته، ومن عاد فيه مريضا أمر الله كرام ملائكته بزيارته والتسليم عليه، ومن صلى فيه على جنازة فكأنما أحيا موءودة، ومن أطعم مؤمنا فيه طعاما أجلسه الله يوم القيامة على مائدة عليها إبراهيم ومحمد، ومن سقى فيه شربة ماء سقاه الله من الرحيق المختوم، ومن كسا فيه مؤمنا كساه الله ألف حلة من حلل الجنة، ومن أكرم فيه يتيما ومسح يده على رأسه غفر الله بعدد كل شعرة مستها يده، ومن استغفر الله فيه مرة واحدة غفر الله له، ومن سبح الله تسبيحة أو هلل تهليلة كتب عند الله من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات، ومن ختم فيه القرآن مرة واحدة ألبس هو ووالده يوم القيامة كل واحد منهما تاجا مكللا باللؤلؤ والمرجان وأمن من فزع يوم القيامة الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تبيين العجب - الصفحة أو الرقم: ٤١ خلاصة حكم المحدث: موضوع ? - --