١ - كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة نخلا، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب، فلما نزلت: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} . قام أبو طلحة، فقال: يا رسول الله، إن الله يقول: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} . وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله، أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بخ، ذلك مال رايح، ذلك مال رايح، وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين) . قال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله، فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه. حدثنا محمد بن عبد الله الأنصارى قال حدثنى أبى عن ثمامة عن أنس - رضي الله عنه - قال فجعلها لحسان وأبى، وأنا أقرب إليه، ولم يجعل لى منها شيئا الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخ اري - الصفحة أو الرقم: ٤٥٥٤ خلاصة حكم المحدث: [أورده في صحيحه] وقال: قال عبد الله بن يوسف وروح بن عبادة «ذلك مال رابح» . حدثني يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك مال رايح ? - --