المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٩ - أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة، وهو غائب، فأرسل إليها وكيله بشعير، فسخطته، فقال: والله ما لك علينا من شيء! فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له؟ فقال: ليس لك نفقة، فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك ثم قال: تلك امرأة يغشاها أصحابي، فاعتدي عند ابن أم مكتوم، فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك، فإذا حللت فأذنيني. قالت: فلما حللت ذكرت له: أن معاوية بن أبي سفيان، وأبا جهم خطباني فقال رسول الله: أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له، ولكن انكحي أسامة بن زيد. فكرهته ثم قال: انكحي أسامة بن زيد. فنكحته فجعل الله عز وجل فيه خيرا واغتبطت به الراوي: فاطمة بنت قيس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: ٣٢٤٥ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - --