المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٦ - عن فاطمة بنت قيس، أَن أَبا عمرِو بن حفص، طلقها البتة وهو غائب فأَرسل إليها وكيله بشعير فسخطته فقال واللَّه ما لك علينا من شئ. فجاءت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال "ليس لك عليه نفقة" . فأَمرها أَن تعتد في بيت أم شرِيك ثم قال: تلك امرأة يغشاها أصحابي. اعتدى عند ابن أم مكتوم. فإنه رجل أعمى. تضعين ثيابك. فإذا حللت فآذنيني. قالت: فلما حللت ذكرت له؛ أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه. وأما معاوية فصعلوك لا مال له. انكحي أسامة بن زيد. فكرهته. ثم قال: انكحي أسامة فنكحته. فجعل الله فيه خيرا، واغتبطت. الراوي: فاطمة بنت قيس المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ١٤٨٠ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - --