١٢ - أن عليا بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم من اليمن بذهب في أديم مقروظ لم تخلص من ترابها، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة: الأقرع بن حابس، وعيينة بن بدر، وزيد الخيل، وعلقمة بن علاثة – أو عامر بن الطفيل – فقام رجل غائر العينين، منتشر المنخرين، كث اللحية، محلوق الرأس، مشمر الإزار، فقال: يا محمد! اعدل، فو الله ما عدلت منذ اليوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحا ومساء؟ قالوا: يا رسول الله! ألا نقتله؟ قال: لا، لعله يكون يصلي، فقالوا: وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه، قال: إني لم أومر أن أشق على قلوب الناس، فلما ولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من ضئضئي هذا قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، ثم قال: لئن بقيت لهم لأقتلنهم الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: ٥/ ٨٣ خلاصة حكم المحدث: صحيح متفق عليه [أي: بين العلماء] من حديث عمارة ? - --