١٤ - أن أبا حذيفة بن عتبة رضي الله عنه أتى بها وبهند بنت عتبة رسول الله صلى الله عليه وسلم تبايعه فقالت أخذ علينا فشرط علينا قالت: قلت له: يا ابن عم هل علمت في قومك من هذه العاهات أو الهنات شيئا؟ قال أبو حذيفة: إيها فبايعيه فإن بهذا يبايع وهكذا يشترط فقالت هند: لا أبايعك على السرقة إني أسرق من مال زوجي فكف النبي صلى الله عليه وسلم يده وكفت يدها حتى أرسل إلى أبي سفيان فتحلل لها منه فقال أبو سفيان: أما الرطب فنعم وأما اليابس فلا ولا نعمة قالت: فبايعناه ثم قالت فاطمة [لعل الصواب هند] ما كانت قبة أبغض إلي من قبتك ولا أحب أن يبيحها الله وما فيها ووالله ما من قبة أحب إلي أن يعمرها الله ويبارك فيها من قبتك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأيضا والله لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده الراوي: فاطمة بنت عتبة بن ربيعة المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٦٦ خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن ? - --