المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٣٠ - كنا حول رسول الله في المسجد، فأتاه جبريل عليه السلام بالوحى، (فتغشى) بردائه ثم مكث طويلا حتى سري عنه، ثم كشف عنه فإذا هو يعرق عرقا شديدا، و إذا هو قابض على شئ في يده فقال: أيكم يعرف كل ما يخرج من النخل؟ قالت الأنصار: نحن يا رسول الله نعرف كل ما يخرج من النخل قال: ما هذه؟ ففتح يده، قالوا: هذه نواه فقال: نواة أي شيء؟ قالوا: نواة سنة قال: صدقتم: جاءكم جبريل عليه السلام يتعهد دينكم: لتسلكن سبل من قبلكم حذو النعل بالنعل، فمثل أحدهم إن شبر فشبر فإن ذراع فذراع، و إن باع فباع حتى لو دخلوا فى جحر ضب لدخلتم فيه، ألا إن بني إسرائيل افترقت على موسى على سبعين فرقة كلها ضلالة إلا فرقة واحدة الإسلام و جماعتهم و إنها افترقت على عيسى على إحدى و سبعين فرقه كلها ضلاله ألا فرقه الإسلام و جماعتهم، ثم إنكم تفترقون على اثنتين و سبعين فرقه كلها ضلاله ألا فرقه الإسلام و جماعتهم الراوي: عمرو بن عوف المزني المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: ٤٥ خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف جداً

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.