٩ - قدمت الكوفة أنا وصاحب لي لأجلب منها نعالا، فعدونا إلى السوق ولما تقم، فقلت لصاحبي: لو دخلنا المسجد، فإذا رجل من قيس يقال له: ابن المنتفق، وهو يقول: وصف لي رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى لي، فطلبته في مكة، فقيل: ه و بمنى، فطلبته بمنى، فقيل لي: هو بعرفات، فانتهيت إليه وهو في ركب من أصحابه، فقيل: تنح عن طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوا الرجل أرب ما له، فدنوت حتى اختلفا عناق راحلتنا وأخذت بزمام راحلته فما يرعني أو ما عاب علي، فقلت: شيئان أسألك عنهما: ما يدخلني الجنة وينجيني من النار؟ قال علي بن الجعد في هذا الحديث مرة أخرى: لئن كنت أوجزت في المسألة لقد سألت عن عظيم، احفظ علي: تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، وما تحب أن يفعله الناس بك فافعله بهم، وما تكره أن يفعله الناس بك فذر الناس منه، خل سبيل الناقة، أو قال: الراحلة، قال همام: وأما الحج فقد حج حيث سأله الراوي: ابن المنتفق المحدث: البيهقي - المصدر: شعب الإيمان - الصفحة أو الرقم: ٧/ ٣٥٥٦ خلاصة حكم المحدث: إسناده أولى بالصحة ? - --