٨ - شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاءته وفود هوازن فقالوا يا رسول الله إنا أهل وعشيرة فمن علينا من الله عليك فإنه نزل بنا من البلاء ما لم يخف عليك فقال اختاروا بين نسائكم وأموالكم وأنسابكم قالوا خيرتنا بين أحسابنا وأموالنا نختار أبناءنا فقال ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم فإذا صليت الظهر فقولوا إنا برسول الله صلى الله عليه وسلم على المسلمين وبالمسلمين على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسائنا وأبنائنا قال ففعلوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم وقال المهاجرون ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت الأنصار مثل ذلك وقال عيينة بن بدر أما ما كان لي ولبني فزارة فلا وقال الأقرع بن حابس أما أنا وبنو تميم فلا وقال عباس بن مرداس أما أنا وبنو سليم فلا فقال الحيان كذبت بل هو لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الناس ردوا عليهم نساءهم وأموالهم فمن تمسك بشيء من هذا الفيء فله علينا ست فرائض من أول ما يفيء الله علينا ثم ركب راحلته وتعلق به الناس يقولون اقسم علينا فيئنا بيننا حتى ألجؤوه إلى سمرة فخطفت رداءه فقال يا أيها الناس ردوا علي ردائي فوالله لو كان بعدد شجر تهامة نعما لقسمته بينكم ثم لا تلقوني بخيلا ولا جبانا ولا كذوبا ثم دنا من بعير فأخذ وبرة من سنامه فجعلها بين أصبعيه السبابة والوسطى ثم رفعها فقال يا أيها الناس ليس لي من هذا الفيء ولا هذه إلا الخمس والخمس مردود عليكم ردوا الخياط والمخياط والمخيط فإن الغلول يكون على أهله يوم القيامة عار ونار وشنار فقام رجل معه كبة من شعر فقال إني أخذت هذه أصلح بها بردعة بعيري دبر فقال أماما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لك فقال الرجل يا رسول الله أما إذ بلغت ما أرى فلا أرب لي بها ونبذها الراوي: عبدالله بن عمرو بن العاص المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: ٦/ ١٩٠ خلاصة حكم المحدث: رجال أحد أسانيده ثقات ? - --