٣ - تصدقن يا معشر النساء! ولو من حليكن، قالت: فرحعت إلى عبدالله فقلت: إنك رجل خفيف ذات اليد. وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة. فأته فاسأله. فإن كان ذلك يجزي عني وإلا صرفتها إلى غيركم. قالت: فقال لي عبدالله: بل ائتيه أنت. قالت: فانطلقت. فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتي حاجتها. قالت: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة. قالت: فخرج علينا بلال فقلنا له: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك: أتجزي الصدقة عنهما، على أزواجهما، وعلى أيتام في حجورهما؟ ولا تخبره من نحن. قالت: فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم من هما؟ فقال: امرأة من الأنصار وزينب. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الزيانب؟ قال امرأة عبدالله. فقال له رسول الله عليه وسلم: لهما أجران أجر القرابة أجر الصدقة. وفي رواية: تصدقن. ولو من حليكن. وساق الحديث الراوي: زينب امرأة عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ١٠٠٠ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - --