٥ - كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا من نخل، وكان أحب ماله إليه بيرحاء، وكانت مستقبل المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب، قال أنس: فلما نزلت {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} . قام أبو طلحة فقال: يا رسول الله، إن الله يقول: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} . وإن أحب مالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (بخ، ذلك مال رابح، أو رايح - شك عبد الله - وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين) . فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله، فقسمها أبو طلحة في أقاربه وفي بني عمه. الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: ٥٦١١ خلاصة حكم المحدث: [أورده في صحيحه] وقال: قال إسماعيل ويحيى بن يحيى: (رايح) . ? - --