المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٢ - خرجت ليلة من الليالي. فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي وحده. ليس معه إنسان. قال: فظننت أنه يكره أن يمشي معه أحد. قال: فجعلت أمشي في ظل القمر. فالتفت فرآني. فقال: "من هذا؟" فقلت: أبو ذر. جعلني الله فداءك. قال: "يا أبا ذر تعاله" . قال: فمشيت معه ساعة. فقال: " إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة. إلا من أعطاه الله خيرا. فنفح فيه يمينه وشماله، وبين يديه ووراءه، وعمل فيه خيرا ". قال: فمشيت معه ساعة. فقال:" أجلس ههنا "قال: فأجلسني في قاع حوله حجارة. فقال لي:" أجلس ههنا حتى أرجع إليك "قال: فانطلق في الحرة حتى لا أراه. فلبث عني. فأطال اللبث. ثم أني سمعته وهو مقبل وهو يقول:" وإن سرق وإن زنى "قال: فلما جاء لم أصبر فقلت: يا نبي الله! جعلني الله فداءك. من تكلم في جانب الحرة؟ ما سمعت أحدا يرجع إليك شيئا. قال:" ذاك جبريل عرض لي في جانب الحرة. فقال: بشر أمتك أنه من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. فقلت: يا جبريل! وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم. قال قلت: وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم. قال قلت: وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم. وإن شرب الخمر ". الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ٩٤ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.