المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٦ - إن المكثرين هم المقلون يوم القيامة، إلا من قال هكذا وهكذا في حق. قلت: الله ورسوله أعلم، فقال: هكذا ثلاثا، ثم عرض لنا أحد فقال: يا أبا ذر! فقلت: لبيك رسول الله وسعديك وأنا فداؤك، قال: ما يسرني أن أحدا لآل محمد ذهبا، فيمسي عندهم دينار - أو قال - مثقال. ثم عرض لنا واد، فاستنتل، فظننت أن له حاجة، فجلست على شفير، وأبطأ علي، قال: فخشيت عليه، ثم سمعته كأنه يناجي رجلا، ثم خرج إلي وحده، فقلت: يا رسول الله! من الرجل الذي كنت تناجي؟ فقال: أوسمعته؟، قلت: نعم، قال: فإنه جبريل أتاني فبشرني أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: نعم الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الأدب المفرد - الصفحة أو الرقم: ٦١٦ خلاصة حكم المحدث: صحيح