المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٢ - أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم – إلى قوله – ولكن عذاب الله شديد. قال: أنزلت عليه الآية وهو في سفر، قال: أتدرون أي يوم ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذلك يوم يقول الله لآدم: ابعث بعث النار، قال: يا رب! وما بعث النار؟ قال: تسعمائة وتسعة وتسعون في النار وواحد إلى الجنة، فأنشأ المسلمون يبكون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاربوا وسددوا، فإنها لم تكن نبوة قط؛ إلا كان بين يديها جاهلية. قال: فيؤخذ العدد من الجاهلية فإن تمت؛ وإلا كملت من المنافقين. وما مثلكم والأمم؛ إلا كمثل الرقمة في ذراع الدابة، أو كالشامة في جنب البعير ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة. فكبروا! ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة. فكبروا! ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة. فكبروا! قال: ولا أدري؟ قال: الثلثين أم لا؟ الراوي: عمران بن حصين المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترمذي - الصفحة أو الرقم: ٣١٦٨ خلاصة حكم المحدث: إسناده ضعيف ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.