١ - أما أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها، ولا يحيون، ولكن هم أناس أو كما قال: يصلون النار بذنوبهم - أو قال: بخطيئاتهم - فتميتهم إماتة، حتى إذا صاروا فحما أذن الله في الشفاعة، فجيء بهم ضبائر، فبثوا على أنهار الجنة، فيقول: يا أهل الجنة: أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة في حميل السيل فقال رجل من القوم: كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالبادية الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: ابن كثير - المصدر: نهاية البداية والنهاية - الصفحة أو الرقم: ٢/ ١٩٦ خلاصة حكم المحدث: إسناده على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وهو صحيح من هذا الوجه ? - -- ٢ - أما أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون. ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم (أو قال بخطاياهم) فأماتهم إماتة. حتى إذا كانوا فحما، أذن بالشفاعة. فجيء بهم ضبائر ضبائر. فبثوا على أنهار الجنة. ثم قيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم. فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل، فقال رجل من القوم: كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان بالبادية. وفي رواية: سمعت أبا نضرة عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله. إلى قوله: في حميل السيل. ولم يذكر ما بعده. الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ١٨٥ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - --