المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٦ - أتيت بالبراق فركبته إذا أتى على جبل ارتفعت رجلاه، وإذا هبط ارتفعت يداه، فسار ربنا في أرض غمة منتنة، ثم أفضينا إلى أرض فيحاء طيبة فقال: أحسبه جبريل صلى الله عليه وسلم تلك أرض أهل النار، وهذه أرض أهل الجنة، فأتيت على رجل قائم فقال: من هذا يا جبريل معك؟ قال أخوك محمد صلى الله عليه وسلم، فرحب ودعا لي بالبركة فقلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، فسرنا، فسمعت صوتا، فأتينا على رجل، فقال: من هذا معك يا جبريل؟ قال: هذا أخوك محمد صلى الله عليه وسلم، فسلم ودعا لي بالبركة، وقال: سل لأمتك التيسير، قلت: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أخوك موسى، قلت: على من كان تذمره؟ قال: على ربه، قلت: على ربه؟! قال: نعم قد عرف حدته، ثم سرنا فرأيت شيئا، فقلت: ما هذا؟ أو: ما هذه يا جبريل؟ قال: هذه شجرة أبيك إبراهيم، ادن منها، قلت: نعم، فدنونا منها، فرحب ودعا لي بالبركة، ثم مضينا حتى أتينا بيت المقدس، فربط الدابة بالحلقة التي تربط بها الأنبياء، ثم دخلنا المسجد فنشرت لي الأنبياء من سمى الله ومن لم يسم فصليت بهم إلا هؤلاء الثلاثة: إبراهيم وموسى وعيسى الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: مختصر البزار - الصفحة أو الرقم: ١/ ٩٣ خلاصة حكم المحدث: [فيه] أبو حمزة وهو ميمون الأعور متروك ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.