١٨ - أن رجلا مر على قوم فسلم عليهم فردوا عليه السلام فلما جاوزهم قال رجل منهم إني لأبغض هذا في الله فقال أهل المجلس بئس والله ما قلت لننبئنه قم يا فلان رجل منهم فأخبره قال فأدركه رسولهم فأخبره بما قال فانصرف الرجل حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني مررت بمجلس من المسلمين فيهم فلان فسلمت عليهم فردوا السلام فلما جاوزتهم أدركني رجل منهم فأخبرني أن فلانا قال والله إني لأبغض هذا الرجل في الله فادعه يا رسول الله فسله على ما يبغضني فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عما أخبره الرجل فاعترف بذلك وقال لقد قلت ذلك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تبغضه؟ قال أنا جاره وأنا به خابر والله ما رأيته صلى صلاة قط إلا هذه الصلاة المكتوبة التي يصليها البر والفاجر قال سله يا رسول الله هل رآني أخرتها عن وقتها أو أسأت الركوع والسجود فيها فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا قال والله ما رأيته يصوم قط إلا هذا الشهر الذي يصومه البر والفاجر قال سله يا رسول الله هل رآني فرطت فيه أو تنقصت من حقه شيئا فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا قال والله ما رأيته يعطي سائلا قط ولا رأيته ينفق من ماله شيئا في شيء من سبيل الله خير إلا هذه الصدقة التي يؤديها البر والفاجر قال فسله يا رسول الله هل كتمت من الزكاة شيئا قط أو ماكست فيها طالبها فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم إن أدري لعله خير منك الراوي: أبو الطفيل عامر بن واثلة المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: ٢/ ٢٦٣ خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح إلا مظفر بن مدرك وهو ثقة ثبت ? - --