١١ - أن عتبان بن مالك، وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ممن شهد بدرا، من الأنصار؛ أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! إني قد أنكرت بصري. وأنا أصلي لقومي. وإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم. ولم أستطع أن آتي مسجدهم. فأصلي لهم. وددت أنك يا رسول الله تأتي فتصلي في مصلي. فأتخذه مصلي. قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سأفعل. إن شاء الله قال عتبان: فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق حين ارتفع النهار. فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذنت له. فلم يجلس حتى دخل البيت. ثم قال أين تحب أن أصلي من بيتك؟ قال فأشرت إلى ناحية من البيت. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر. فقمنا وراءه. فصلى ركعتين ثم سلم. قال وحبسناه على خزير صنعناه له. قال فثاب رجال من أهل الدار حولنا. حتى اجتمع في البيت رجال ذوو عدد. فقال قائل منهم: أين مالك بن الدخشن؟ فقال بعضهم: ذلك منافق لا يحب الله ورسوله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقل له ذلك. ألا تراه قد قال: لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله؟ قال قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: فإنما نرى وجهه ونصيحته للمنافقين. قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الله قد حرم على النار من قال: لا إله إلا الله، يبتغي بذلك وجه الله الراوي: عتبان بن مالك السالمي المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ٣٣ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - --