المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٩ - جاء ابنا مليكة الجعفيان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالا: إن أمنا كانت تكرم الزوج، وتعطف على الولد، وذكرا العطف، غير أنها كانت وأدت في الجاهلية، فقال: إن أمكما في النار، فأدبرا والشر يعرف في وجوههما، فأمر بهما فردا والسرور يرى في وجوههما فقال: إن أمي مع أمكما، قال: فقال رجل من المنافقين: ما يغني هذا عن أبيه أو عن أبويه شيئا ونحن نطأ عقبه! فقال رجل من الأنصار: لم أر أحدا كان أكثر - أحسبه قال - مسألة يا رسول الله! هل وعدك ربك فيها أو فيهما؟ فظن أنه من شيء قد سمعه فقال: ما سألت ربي وما أطعمني، وإني لأقوم المقام المحمود يوم القيامة فقال: يا رسول الله! وما المقام المحمود؟ قال: ذاك إذا جيء بكم عراة أحسبه قال: حفاة فإن أول من يكسى إبراهيم خليل الله فيقول: اكسوه، فيكسى ريطتين فيلبسهما، ثم يقوم مستقبل العرش، ثم أوتى بكسوتي فألبسها، فأقوم عن يمينه مقاما ما يقومه أحد غيري، يغبطني به الأولون والآخرون، قال: ويفتح نهر من الكوثر إلى الحوض، فقال المنافق: قل ما جرى ماء قط إلا على حال أو رضراض، فقال: يا رسول الله! على حال أو رضراض؟ قال حاله المسك، ورضراضه التوم - يعني: الدر - فقال المنافق: لم أسمع كاليوم! فإنه ما جرى ماء قط على حال أو رضراض إلا كان له نبت، فقال الأنصاري: هل له نبت؟ فقال: نعم قضبان الذهب، فقال المنافق: لم أسمع كاليوم! فإنه قل ما نبت قضيب إلا أورق، وكان له ثمر، فقال الأنصاري: يا رسول الله! هل له ثمر؟ قال: نعم، ألوان الجوهر، وماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، من شرب منه شربة لم يظمأ بعد، ومن حرمه لم يرو بعد الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البزار - المصدر: البحر الزخار - الصفحة أو الرقم: ٤/ ٣٣٩ خلاصة حكم المحدث: رواه الصعق بن حزن وأحسب أنه غلط في هذا الإسناد ? - --

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.