الأحاديث العامة الواردة في فضائل أهل البيت

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
الأحاديث العامة الواردة في فضائل أهل البيت
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٠ - ويونس بن أبي إسحاق. النسائي في «الكبرى» (٨٣٥٤) . قلت: فتحصل من هذا العرض أن عددا من الرواة وهم: يزيد بن عطاء -عمرو بن ثابت -واسماعيل بن أبي خالد- زيد العمي- زيد بن أبي أنيسة-شعيب بن خالد الرازي-لكنه منكر- شريك في رواية , سفيان, يونس ... إلخ. رووه عن أبي إسحاق، عن هبيرة، عن الحسن بن علي. وخالفهم إسرائيل، فرواه عن أبي إسحاق، عن عمرو بن حبشي، عن الحسن. وإسرائيل من الأثبات في أبي إسحاق, حتى قدمه ابن مهدي على شعبة , وسفيان, فطريقه أرجح, وهي ضعيفة لجهالة ابن حبشي, وتدليس أبي إسحاق, ولم أعثر على سماعه منه. والحديث ذكره الدارقطني في «العلل» (١٣/ ٢٥٧ س ٣١٥٧) , وعرض الخلاف فيه , وقال: والمحفوظ حديث أبي إسحاق، عن هبيرة. ويشبه أن يكون قول إسرائيل محفوظا - أيضا، لأنه من الحفاظ عن أبي إسحاق. ويكون أبو إسحاق أخذه عن هبيرة، وعن عمرو بن حبشي جميعا. والله أعلم» . وله طريق ثالث: في مسند البزار (١٣٤١) حدثنا أبو جعفر أحمد بن موسى التميمي قال: نا القاسم بن الضحاك قال: نا يحيى بن سالم عن أبي الجارود عن منصور عن أبي رزين قال: خطبنا الحسن بن علي حين أصيب أبوه وعليه عمامة سوداء فقال: به مع زيادات وقال البزار: «ولا نعلم روى أبو رزين عن الحسن بن علي إلا هذا الحديث» . قلت: القاسم بن الضحاك لم أجده! وأبو الجارود , لم يتبين لي من هو , ومن يكنى بهذه الكنية جماعة منهم , ليس فيهم ثقة - ويحيى بن سالم ,ضعيف مترجم في «لسان الميزان» (٦/ ٢٥٧) قال: «الكوفي عن إسرائيل ضعفه الدارقطني انتهى. وفي ثقات بن حبان يحيى بن سالم: عن ابن عمر. روى عنه: الأعمش , وفطر بن خليفة فليحرر. وقد ظهر لي أنه غيره فإن ليحيى بن سالم الراوي عن إسرائيل ذكرا في ترجمة أشعث بن عمر بن الحسن بن صالح بن حي وهو متأخر الطبقة عن من يروي عن ابن عمر رضي الله عنهما وأبو رزين هو مسعود بن مالك، الأسدى الكوفى، مولى أبى وائل الأسدى, قال ابن حجر: ثقة. - الرابع: في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٥٨٢) من طريق أبي يعلى الموصلي نا الشامي سماه ابن المقرئ: إبراهيم بن الحجاج نا سكين بن عبد العزيز نا جعفر. وقال ابن المقرئ حفص وزاد يعني ابن خالد بن جابر وقالا: عن أبيه عن جده قال لما قتل علي قام حسن بن علي خطبنا , فحمد الله , وأثنى عليه , ثم قال أما بعد , والله لقد قتلتم الليلة رجلا في ليلة توفي فيها القران , وفيها رفع عيسى بن مريم , وفيها قتل يوشع بن نون فتى موسى ... وعلقه البخاري في «التاريخ الكبير» (٢/ ٣٦٢) مختصرا جدا في ترجمة حفص: قال حفص بن خالد بن جابر سمع أباه عن جده قال: قال الحسن بن علي قتل علي ليلة نزك القرآن سمع منه سكين بن عبد العزيز» . قلت: وهو سند فيه مجاهيل: حفص بن خالد بن جابر , فمن فوقه وحفص بن خالد , ذكره الحافظ في «تعجيل المنفعة» (٢١٥) قال: «وثقه ابن حبان. يعني بذكره في كتابه الثقات , وشرطه فيه معروف , من كونه يذكر كل من لم يعرفه بجرح, وهو تسامح منه , وذكره البخاري , وابن أبي حاتم , وسكتا عنه , بينما ذكره ابن حبان في «الثقات» بمثل ما ذكراه , لم يزد شيئا. هكذا: حفص بن خالد بن جابر: روى عن أبيه. روى عنه سكين بن عبد العزيز. انظر: «التاريخ الكبير» (٢/ ٣٦٢) , «الجرح والتعديل» (٣/ ١٧٢) , «الثقات لابن حبان» (٦/ ١٩٦) . - خالد بن جابر: ذكره البخاري , وابن أبي حاتم , وسكتا عنه , بينما ذكره ابن حبان في «الثقات» بمثل ما ذكراه , لم يزد شيئا. هكذا: خالد بن جابر: عن أبيه. سمع منه: ابنه حفص. انظر: «التاريخ الكبير» (٣/ ١٤٣) , «الجرح والتعديل» (٣/ ٣٢٣) و «الثقات لابن حبان» (٦/ ٢٥٢) . أما الجد: جابر , فلم أجده. وسكين بن عبد العزيز , فيه مقال. قلت: والمحفوظ في هذا الباب: بلفظ «قيل لعلي , ولأبي بكر يوم بدر: «مع أحدكما جبريل , ومع الآخر ميكائيل وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال , أو قال يشهد الصف» . أخرجه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (٣/ ١٧٥) , وابن أبي شيبة في المصنف» (٣١٩٥٤ و ٣٦٦٥٩) , وأحمد (١٢٥٦) , وابن أبي عاصم في «السنة» (١٢١٧) , والبزار (٧٢٩) , وأبو يعلى (٣٤٠) , وتمام في «الفوائد» (١٠٣٦) , وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٠/ ١٢٨) و (٤٤/ ٥٥) , والضياء في «المختارة» (٦٣٣ و ٦٣٥ و ٦٣٦) من طرق عن مسعر عن أبي عون عن أبي صالح الحنفي عن على قال: فذكره. قلت: سنده صحيح, وأبو عون: هو محمد بن عبيد الله بن سعيد وأبو صالح الحنفي هو عبد الرحمن بن قيس , وكلاهما ثقة. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٦/ ١٠٨) و (٩/ ٤٩) : «... ورجاله رجال الصحيح» . ورواه الحاكم في المستدرك (٤٤٣٠) عن مسعر أيضامرفوعا , ولا منافاة بين الرفوع , والموقوف؛ لأن هذا أمر غيبي محض , ولا شبهة في كونه متلقى من تراث قديم» . وصححه الحاكم , ووافقه الحافظ في «فتح الباري» (٧/ ٣١٣) : الحديث الثالث والثلاثون: «نحن أهل بيت, لا يقاس بنا أحد» . = موضوع: ورد من قول علي: أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٠/ ٣٦١) عن إبراهيم بن جيش بن دينار المعدل نا محمد بن السري بن سهل القنطري نا يحيى بن شبيب نا حميد ودينار قالا ثنا أنس قال جاء رجل إلى علي بن أبي طالب فقال يا خير الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال له: «رأيت أبا بكر وعمر؟ قال: لا قال: لو قلت إني رأيتهما لحددتك , ثم قال: «خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر , وعمر , نحن أهل بيت لا يقاس بنا أحد» . قلت: وآفته يحيى بن شبيب , وهو اليمامي متهم. ورواه ابن عساكر في (٥٣/ ٥٨) من طريق: أبي الحسن محمد بن السري الرازي بدمشق حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الصمد أنبأنا علي بن محمد الكفرتوثي بكفرتوثا حدثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم «خير هذه الأمة بعد نبيها: أبو بكر وعمر» . وسنده أصح , وهو المحفوظ عن علي , ذكر تفضيل الشيخين , دون هذه الزيادة المنكرة. الحديث الرابع والثلاثون: «نحن أهل بيت , لا يوازينا أحد» . = موضوع: أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٧/ ٢٠١) , وابن عساكر- الموضع السابق-عن إسماعيل بن أحمد بن داود السلمسيمي ثنا أبو قتادة ثنا شعبة عن عطاء بن السائب عن البختري , قال: «خطب علي , فقال: «ألا إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر , فقام رجل , فقال: «وأنت يا أمير المؤمنين؟ فقال: «نحن أهل بيت , لا يوازينا أحد» . وقال أبو نعيم: «غريب من حديث شعبة عن عطاء تفرد به أبو قتادة» . قلت: وهو الحراني , متروك. وكذا جاء البختري , والصواب أبوالبختري. وذكره المحب الطبري في «ذخائر العقبى» (١/ ١٧) عن أنس رضى الله عنه وقال: «أخرجه الملا. وسكت. الحديث الخامس والثلاثون: «أما علمت أن الله اطلع إلى أهل الأرض , فاختار منها أباك , فأتبعه برسالته , ثم اطلع على الأرض اطلاعة , فاختار منها بعلك , فأوحى إلى أن أنكحك إياه يا فاطمة ونحن أهل بيت قد أعطانا الله سبع خصال لم تعط لأحد قبلنا , ولا تعطى لأحد بعدنا, أنا خاتم النبيين , وأنا أكرم النبيين على الله , وأنا أحب المخلوقين إلى الله وأنا أبوك ... الحديث» . = موضوع: أخرجه الطبرانى فى «المعجم الكبير» (٣/ ٥٧ /٢٦٧٥) ، وفى الأوسط (٦٥٤٠) , ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ١٣٠) نا محمد بن رزيق بن جامع المصري نا الهيثم بن حبيب نا سفيان بن عيينة عن علي بن علي الهلالي عن أبيه قال دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شكاته التي قبض فيها , فإذا فاطمة عند رأسه , وهى تبكى حتى ارتفع صوتها , فرفع النبى طرفه إليها , فقال حبيبتى ما الذى يبكيك؟ قالت: «أخشى الضيعة من بعدك ... فذكره. قلت: قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ٢٦٠) : «فيه الهيثم بن حبيب , قال أبو حاتم: منكر الحديث , وهو متهم بهذا الحديث» . وقال الحافظ في «التهذيب» (١١/ ٩٢) : «روى عن ابن عيينة بإسناد الصحيح خبرا طويلا ظاهر البطلان فى ذكر المهدى , وغير ذلك، أورده الطبرانى فى «الأوسط» عن محمد بن رزيق بن جامع عنه , فالهيثم هو المتهم به. قاله صاحب «الميزان» . وفي «لسان الميزان» (٦/ ٢٠٥) الهيثم بن حبيب عن سفيان بن عيينة بخبر باطل في المهدي هو المتهم به , ورواه أبو نعيم عن الطبراني عن محمد بن زريق عن جامع عنه انتهى. والهيثم بن حبيب المذكور , ذكره ابن حبان في الطبقة الرابعة من الثقات. وفي «التقريب» (٧٣٦١) : الهيثم بن حبيب شيخ لمحمد بن رزيق شيخ الطبراني متروك. وفي «تنزيه الشريعة» (١/ ٤٦١) : «قال الذهبى: موضوع , والمتهم به الهيثم» . والحديث ذكره الشيخ الألباني في «الضعيفة» (٤٨٩٨) , من طرق كثيرة , وحكم عليه بالوضع. الحديث السادس والثلاثون: «ويح الفراخ , فراخ آل محمد؛ من خليفة مستخلف مسرف» . أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في «معرفة الصحابة» (٣/ ١٣٤١/٣٣٩٠) , والديلمي (٤/ ١٣٣/ ٧١٤٧) حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا المقدمي، ثنا عبد الله بن جعفر، عن موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة، عن أبيه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ لضعف موسى بن عبيدة. وعبد الله بن جعفر؛ الظاهر أنه ابن المديني، وهو ضعيف أيضا. وقال الألباني في «الضعيفة» (٤٧٥٥) : «ضعيف» . قلت: بالنظر لمتنه , فالأليق الحكم بوضعه , سيما , وموسى بن عبيدة، شديد الضعف. الحديث السابع والثلاثون: «إن فاطمة , وعليا , والحسن , والحسين في حظيرة القدس في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمن» . موضوع روي عن عمر بن الخطاب , وأبي موسى: ا- حديث عمر بن الخطاب: : أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٣/ ٢٢٩) , وابن الجوزي في «الموضوعات» (١/ ٣١٩) عن سمانة بنت حمدان بن موسى الأباري قالت حدثني أبي حدثنا عمر بن زياد اليوناني حدثني عبد العزيز بن محمد حدثني زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله: فذكره. وقال ابن الجوزي: «هذا حديث لا يصح , ... اليوناني كان كذابا , وقال الدارقطني: «كان يضع الحديث» . ووافقه الذهبي في «تلخيص كتاب الموضوعات» (٣٣٠) , والمتقي الهندي في «كنز العمال» (١٢/ ٤٦ /٣٤١٦٧) . وحاول رفع الحديث ابن عراق في «تنزيه الشريعة» (١/ ٤١٦ / ٢٩) , فقال: «عمرو –يعني اليوناني - ذكره ابن حبان فى الثقات» . فلم يصنع شيئا. ب- حديث أبي موسى: أخرجه الطبراني كما في «اللآلئ المصنوعة» (١/ ٣٥٩) : «قال حدثنا أبو الزنباع حدثنا زهير بن عباد حدثنا وكيع عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن جبار الطائي عن أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «أنا , وعلي , وفاطمة , والحسن , والحسين يوم القيامة في قبة تحت العرش» . قلت: أبو الزنباع , هو روح بن الفرج , ثقة, , وزهير بن عباد هوالرواسي , ابن عم وكيع متكلم فيه وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ١٧٤) : «رواه الطبراني , وفيه حبان الطائي ولم أعرفه» . وقال السيوطي: «جبار ضعيف» . وأورده الشوكاني في «الفوائد المجموعة» (ص ٣٨٨ رقم ١٠٩) , وعزاه إلى الطبراني , وقال: «هو موضوع» . الحديث الثامن والثلاثون: «خير رجالكم علىخير رجالكم على بن أبى طالب , وخير شبابكم الحسن , والحسين , وخير نساؤكم: فاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم - الله عليهما» . موضوع أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (٤/ ٣٩١) , ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٤/ ١٦٧) أخبرنا على بن أبى على حدثنا محمد بن المظفر الحافظ حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم النيسابوري المقرئ حدثنا محمد بن حمدويه النيسابوري حدثنا خشنام بن زنجويه , وهو يختلف معنا قال حدثنا نعيم بن عمرو عن إبراهيم بن طهمان عن حماد بن أبى سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكره. قلت: ذكره الخطيب في ترجمة: أحمد بن محمد بن إسحاق , وقال: «قدم بغداد , وحدث بها عن محمد بن حمدويه النيسابوري. روى عنه: ابن المظفر» . ونعيم بن عمرو , الكلبي , مجهول. انظر: «الجرح والتعديل» (٨/ ٤٦٣) «لسان الميزان» (٦/ ١٧٠) . وخشنام بن زنجويه , ومحمد بن حمدويه , لم أجدهما. الحديث التاسع والثلاثون: «أيها الناس ألا أخبركم بخير الناس جدا , وجدة , ألا أخبركم بخير الناس عما , وعمة , ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة ألا أخبركم بخير الناس أما , وأبا الحسن والحسين جدهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجدتهما خديجة بنت خويلد , وأمهما فاطمة بنت محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبوهما على بن أبى طالب , وعمهما جعفر بن أبى طالب , وعمتهما أم هانئ بنت أبى طالب وخالهما القاسم ابن رسول الله , وخالاتهما زينب , ورقية , وأم كلثوم بنات رسول الله , وجدهما فى الجنة , وأبوهما فى الجنة , وأمهما فى الجنة , وعمهما فى الجنة , وعمتهما فى الجنة , وخالاتهما فى الجنة , وهما فى الجنة , ومن أحبهما فى الجنة» . موضوع. أخرجه الطبراني في «معجمه الكبير» (٣/ ٦٧ / ٢٦٨٢) , وفي «الأوسط» (٦٤٦٢) , ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٣/ ٢٢٨) حدثنا محمد بن عبد الله بن عرس المصري ثنا أحمد بن محمد اليمامي ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن بن عباس رضي الله عنهما قال صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم «صلاة العصر , فلما كان في الرابعة أقبل الحسن , والحسين حتى ركبا على ظهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فلما سلم وضعهما بين يديه , وأقبل الحسين , فحمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحسن على عاتقه الأيمن , والحسين على عاتقه الأيسر , ثم قال به. وقال الهيثمى (٩/ ١٨٤) : «رواه الطبرانى فى الكبير , والأوسط، وفيهما أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامى , وهو متروك» . الحديث الأربعون: «أنت , وشيعتك تردون علي الحوض , رواء , مرويين , مبيضة وجوهكم، وإن عدوك يردون علي ظماء مقبحين» . موضوع. أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (١/ ٣١٩ / ٩٤٨) حدثنا أحمد بن العباس المري القنطري ثنا حرب بن الحسن الطحان ثنا يحيى بن يعلى عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي: به. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، مسلسل بالضعفاء , وبعضهم أشد ضعفا من بعض، وأحدهم شيعي،. وتقدم الكلام عليه في حديث: «إن أول أربعة يدخلون الجنة: أنا , وأنت , والحسن , والحسين , وذرارينا خلف» . وأورده ابن حجر الهيتمي في «الصواعق المحرقة» (٢/ ٤٦٧) واقتصر على قوله: «وهو ضعيف» . وقال الهيثمى فى مجمع الزوائد (٩/ ١٣١) : «فيه حرب بن الحسن الطحان عن يحيى بن يعلى وكلاهما ضعيف» . وفاته محمد بن عبيد الله بن أبي رافع , وهو أضعفهم. الحديث الحادي والأربعون: «والذي نفسي بيده! إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة. ثم قال: إنه أولكم إيمانا معي، وأوفاكم بعهد الله، وأقومكم بأمر الله، وأعدلكم في الرعية، وأقسمكم بالسوية، وأعظمكم عند الله مزية. قال: ونزلت: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) . قال: فكان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - إذا أقبل علي قالوا: قد جاء خير البرية» . موضوع. أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٣٧١) من طريق إبراهيم بن أنس الأنصاري: أخبرنا إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن مسلمة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: «كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ فأقبل علي بن أبي طالب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم «قد أتاكم أخي» . ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال ... فذكره. قلت: وهذا إسناد مظلم؛ إبراهيم بن أنس الأنصاري , إبراهيم بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن مسلمة , لم أجد لهما ترجمة. وأخرجه ابن جرير الطبري في «التفسير» (٢٤/ ٥٤٢) حدثنا ابن حميد، قال: ثنا عيسى بن فرقد، عن أبي الجارود عن محمد بن علي: (أولئك هم خير البرية) فقال النبي - صلى الله عليه وسلم «أنت يا علي! وشيعتك» . قلت: وهذا مرسل؛ محمد بن علي: هو أبو جعفر الباقر؛ الثقة وأبو الجارود - واسمه زياد بن المنذر -؛ قال ابن معين، وأبو داود: «كذاب» . وقال ابن حبان: «كان رافضيا يضع الحديث» . وعيسى بن فرقد؛ قال فيه أبو حاتم: «شيخ» . وابن حميد: اسمه محمد؛ حافظ ضعيف. والحديث ذكره الألباني في «الضعيفة» (٤٩٢٥) وقال: «موضوع» . الحديث الثاني والأربعون: «وإنك , وشيعتك في الجنة , وسيأتي قوم لهم نبز , يقال: لهم الرافضة , فإذا لقيتموهم , فاقتلوهم , فإنهم مشركون» . موضوع. أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٤/ ٣٢٩) . والخطيب في «تاريخ بغداد» (١٢/ ٢٨٩) , ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٣٣١) , وابن الجوزي في «الموضوعات» (١/ ٣٩٧) عن عصام بن الحكم العكبري نا جميع بن عمر البصري نا سوار عن محمد بن جحادة عن الشعبي عن علي قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكره. ذكره الخطيب في «تاريخ بغداد» (١٢/ ٢٨٩) في ترجمة عصام بن الحكم بن عيسى بن زياد بن عبد الرحمن أبو عصمة الشيباني العكبري , روى عنه: ابنه عبد الوهاب , ومحمد بن صالح بن ذريح العكبري , وصالح بن احمد القيراطى. وسكت عنه, فهو مجهول. وسوار بن مصعب: هو الهمذاني شيخ أبى الجهم الكوفي الأعمى, قال أحمد والدارقطني: «متروك» . وقال يحي بن معين: «كوفي ليس بشيء» .وقال البخاري: «منكر الحديث» . وقال الحاكم: «يروى عن عطية العوفي الموضوعات» . وجميع بن عمر بن سوار. , ذكره الذهبي في «الميزان» (١/ ٤٢١) في ترجمته ضمن الأحاديث التي أنكرت عليه , وقال: «متروك» . ذكره ابن الجوزى في «الموضوعات» . وقال ابن عراق في «تنزيه الشريعة» (١/ ٣٦٥/ ٧٤) : «وفيه سوار بن مصعب الهمدانى وجميع بن عمرو» . وذكره الألباني في «الضعيفة» (٥٥٩٠) من هذا الوجه , وقال: «موضوع» . ورواه سوار بن مصعب بسند آخر عن عن أبي سعيد الخدري عن أم سلمة قالت كانت ليلتي , وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - عندي فأتته فاطمة فسبقها علي فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم «يا علي أنت , وأصحابك في الجنة , أنت , وشيعتك في الجنة , إلا أنه ممن يزعم أنه يحبك أقوام يضفزون الإسلام , ثم يلفظونه يقروأن القرآن لا يجاوز تراقيهم لهم نبز , يقال لهم: الرافضة , فإن أدركتهم , فجاهدهم , فإنهم مشركون فقلت: يارسول الله ما العلامة فيهم؟ قال: «لايشهدون جمعة , ولا جماعة , ويطعنون على السلف الأول» . أخرجه الطبراني في الأوسط» (٦٦٠٥) , والخطيب في «تاريخ بغداد» (١٢/ ٣٥٨) من طريق الفضل بن غانم ثنا سوار بن مصعب عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري. وله طريق أخرى: عن علي رضي الله عنه أخرجه عبد الله بن أحمد في «السنة» (١٢٧٢) , وابن الأعرابي في «معجمه» (١٤٩٦) , وابن عدي في «الكامل» (٧/ ٢١٣) , وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٣٣٥) من طريقين عن أبي جناب الكلبي عن أبي سليمان الهمذاني أو النخعي عن عمه عن علي رضي الله قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم «يا علي أنت , وشيعتك في الجنة , وإن قوما لهم نبز يقال: له الرافضة , إن أدركتهم فاقتلهم ,فإنهم مشركون» . قال علي - رضي الله عنه «ينتحلون حبنا أهل البيت , وليسوا كذلك , وآية ذلك انهم يشتمون أبا بكر , وعمر رضي الله عنهما» . ولوصف الرافضة بكونهم لايشهدون جمعة , ولا جماعة , ويطعنون على السلف الأول: طرق واهية أذكرها باختصار:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.