الأحاديث العامة الواردة في فضائل أهل البيت

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
الأحاديث العامة الواردة في فضائل أهل البيت
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٢ - ثم قال ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٤/ ١٦٩) قال عبيد الله بن محمد ونا إسماعيل بن عمرو عن أجلح الكندي عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم عن علي قال: «إن محبينا لأقوام ذبل شفاههم , خمص بطونهم تعرف الرهبانية في وجوههم. قال علي: أخبرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه أول من يدخل الجنة أنا وفاطمة والحسن والحسين قال: قلت: يا رسول الله, فذرارينا؟ قال: «ذرارينا من ورائنا» . وهذا موصول بما قبله , وأخرجه الحاكم (٣/ ١٦٤ / ٤٧٢٣) أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة الأصبهاني ثنا عبد الله بن محمد بن زكريا الأصبهاني ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي به. وقال: صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبى قائلا: «إسماعيل , وشيخه , وعاصم , ضعفوا , والحديث منكر من القول يشهد القلب بوضعه» . الحديث الثلاثون: «أنا , وفاطمة , وحسن , وحسين مجتمعون , ومن أحبنا يوم القيامة , نأكل , ونشرب حتى يفرق بين العباد , فبلغ ذلك رجلا من الناس , فسأل عنه , فأخبرته فقال: كيف بالعرض , والحساب؟ فقلت له: «كيف كان لصاحب ياسين بذلك حين أدخل الجنة من ساعته» . = موضوع: أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (٣/ ٤١ /٢٦٢٣) حدثنا عبد الرحمن بن سلم الرازي ثنا محمد بن يحيى بن ضريس الفيدي حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي حدثني أبي عن أبيه عن جده عن علي رضي الله عنه مرفوعا به. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ١٧٤) : «وفيه جماعة لم أعرفهم» . واورده المتقي الهندي في «كنز العمال» (١٢/ ٤٦ /٣٤١٦٥) , وزاد عزوه إلى ابن عساكر. الحديث الواحد والثلاثون: «أحب آل محمد , ولا تكن رافضيا , وارج الأمور إلى الله , ولا تكن مرجئا , واعلم أن ما أصابك , فمن الله , ولا تكن قدريا , واسمع , وأطع , ولو عبدا حبشيا , ولا تكن خارجيا» . = موضوع: أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٥/ ٢٧٨) معلقا قال: «ذكر تمام بن محمد الرازي نا محمد بن عيسى بن عبد الكريم الطرسوسي الخراز نا القاسم بن محمد بن خالد الكرماني أنا حرب بن إسماعيل نا حمزة بن عبيد الله نا حميد بن أبي حميد الدمشقي عن خالد بن معدان عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكره. ذكره ابن عساكر في ترجمة: «حميد بن أبي حميد» : حدث عن: خالد بن معدان. روى عنه: حمزة بن عبيد الله. وحرب بن إسماعيل , وحمزة بن عبيد الله , والقاسم بن محمد بن خالد لم أجدهم , ومحمد بن عيسى بن عبد الكريم مجهول , ترجمه الخطيب في «تاريخ بغداد» (٢/ ٤٠٥) , وعنه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٥٥/ ٦٤) , ولم يذكرا فيه شيئا. الحديث الثاني والثلاثون: «مودتهم على كل مسلم» . عن علي بن الحسين قال: «خطب الحسن بن علي الناس حين قتل علي, فحمد الله , وأثنى عليه , ثم قال: «لقد قبض في هذه الليلة رجل لا يسبقه الأولون بعمل , ولا يدركه الآخرون وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعطيه رايته , فيقاتل , وجبريل عن يمينه , وميكائيل عن يساره , فما يرجع حتى يفتح الله عليه , وما ترك على أهل الأرض صفراء , ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم , فضلت من عطاياه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله , ثم قال: «أيها الناس من عرفني , فقد عرفني , ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي وأنا بن النبي , وأنا بن الوصي وأنا بن البشير , وأنا بن النذير, وأنا بن الداعي إلى الله بإذنه , وأنا بن السراج المنير , وأنا من أهل البيت الذي كان جبريل ينزل إلينا , ويصعد من عندنا , وأنا من أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا , وأنا من أهل البيت الذي افترض الله مودتهم على كل مسلم , فقال تبارك , وتعالى لنبيه - صلى الله عليه وسلم «قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى , ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا , فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت» . = موضوع: أخرجه الحاكم (٣/ ١٨٨/٤٨٠٢) حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن أخي طاهر العقيقي الحسني. والدولابي في «الذرية الطاهرة» (١٢١) أخبرني أبو القاسم كهمس بن معمر. كلاهما عن إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين حدثني عمي علي بن جعفر بن محمد حدثني الحسين بن زيد عن عمر بن علي عن أبيه علي بن الحسين قال: فذكره. وقال الذهبي في «التلخيص» : «ليس بصحيح» . قلت: أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى ابن أخي طاهر العقيقي رافضي وكذبه الذهبي في الميزان: ١/ ٥٢١) وانظر: «اللسان» (٢/ ٢٥٢) لكنه متابع عند الدولابي. وإسماعيل بن محمد بن إسحاق لم أجده. لكن وثقه النجاشي الإمامي في «رجاله» (٦٠) ولا عبرة بقوله عندنا. وعلي بن جعفر بن محمد ذكر له الترمذي حديثا واحدا في الفضائل , واستغربه , ولم يوثقه أحد , وذكره النجاشي (٦٦٢) ولم يوثقه كذلك. ومع هذا جوز الشيخ الألباني رحمه الله الاستشهاد به في «الصحيحة» (ح ٢٤٩٦) قلت: وهذا الحديث يروى من طرق مختصرا , وليس فيه شيء من هذا الكذب والسماجة: عن هبيرة بن يريم؛ خطبنا الحسن بن على، رضي الله عنه، فقال: «لقد فارقكم رجل بالأمس، لم يسبقه الأولون بعلم، ولا يدركه الآخرون، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعثه بالراية، جبريل عن يمينه، وميكائيل عن شماله، لا ينصرف حتى يفتح له» . روي عن أبي إسحاق السبيعي , واختلف فيه عليه:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.