الأحاديث العامة الواردة في فضائل أهل البيت

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
الأحاديث العامة الواردة في فضائل أهل البيت
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٣ - حرملة بن يحيى. وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب. عند ابن عدي في «الكامل» (١/ ١١٤) . ورواه البيهقي في «معرفة السنن والآثار» (١/ ٢٠٨/١٠٠) عن طريق ابن عدي , فقال: «عن أبي علقمة , عن أبي هريرة فيما أعلم عن رسول - صلى الله عليه وسلم - به. وروي بدون الشك: أخرجه الطبراني في «معجمه الأوسط» (٦٥٢٧) حدثنا محمد بن رزيق بن جامع نا عمرو بن سواد السرحي. والحاكم (٤/ ٥٦٨ / ٨٥٩٣) عن أبي الطاهر الخولاني. كلاهما عبد الله بن وهب أخبرني سعيد بن أبي أيوب عن شرحبيل بن يزيد عن أبي علقمة عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره. قال الطبراني: «لايروى هذا الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , إلا بهذا الإسناد , تفرد به ابن وهب» . وزاد الحاكم: «فإن الله بعث على رأس المائة عمر بن عبد العزيز, وبعث على رأس المائتين محمد بن إدريس الشافعي ....» . الحديث الثالث والعشرون: «لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه , وتكون عترتي أحب إليه من عترته , وذاتي أحب إليه من ذاته , ويكون أهلي أحب إليه من أهله عترتي» . = ضعيف: أخرجه البيهقي في «الشعب» (١٥٠٥) من طريقين عن محمد بن عمران بن أبي ليلى ثنا سعيد بن عمرو السكوني عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي ليلى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكره. قلت: محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري أبو عبد الرحمن الكوفي , قال أبو حاتم: كوفي صدوق , وقال الحافظ: صدوق» . انظر: «تهذيب الكمال» (٢٦/ ٢٢٩) ، «التقريب» (٦١٩٧) . وابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، أبوعبد الرحمن الكوفي، ضعيف الحديث، قال أحمد بن حنبل: «كان سيء الحفظ مضطرب الحديث، كان فقه ابن أبي ليلى أحب إلينا من حديثه في حديثه اضطراب، وقال أيضا: «وابن أبي ليلى يغلط في أحاديث من أحاديث الحكم-أي: ابن عتيبة-، وضعفه جمهور النقاد منهم: شعبة، ويحيى القطان، وابن معين، وأبوحاتم، والنسائي وغيرهم، انظر: «الجرح والتعديل» (٧/ ٣٢٢) و «الكامل» (٦/ ١٨٣) , «المجروحين» (٢/ ٢٤٣) , «تهذيب الكمال» (٢٥/ ٦٢٢) , و «التقريب» (٦٠٨١) . وأبو ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن بن أبي ليلى صحابي. روى عن: النبى - صلى الله عليه وسلم -. وقال الحافظ: صحابى , مات فى خلافة على. انظر: «الإصابة» (١/ ١٦٨, ٧/ ٣٥٢) , «تهذيب الكمال» (٣٤/ ٢٣٨) , «تقريب التهذيب» (١/ ٦٦٩) . وسعيد بن عمرو السكوني صدوق , من رجال التهذيب. والحديث أورده ابن حجر الهيتمي في «الصواعق المحرقة» (٢/ ٤٩٥) , وعزاه إلى البيهقي وأبي الشيخ والديلمي, وسكت وأخرجه الديلمي في «مسند الفردوس» (٥/ ١٥٤/٧٧٩٦) عن عبد الرحمن بن أبي ليلى. الحديث الرابع والعشرون: «من لم يعرف حق عترتى والأنصار , والعرب فهو لأحد ثلاثة: إما منافق , وإما لزنية , وإما امرؤ حملته أمه لغير طهر» . = ضعيف جدا: أخرجه أبو الشيخ في «طبقات المحدثين بأصبهان» (٣/ ٤١٥) , وابن عدى (٣/ ٢٠٣) , والبيهقي في «الشعب» (١٦١٤) من طرق عن إسماعيل بن عياش ثنا زيد بن جبيرة عن داود بن حصين عن ابن أبي رافع عن علي قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره. وقال البيهقي: «زيد بن جبيرة غير قوي في الرواية» . قلت: زيد بن جبيرة -بفتح الجيم وكسر الموحدة- بن محمود بن أبي جبيرة بن الضحاك الأنصاري، أبو جبيرة المدني، متفق على ضعفه، وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث، منكر الحديث جدا، متروك الحديث، لا يكتب حديثه» ، وقال ابن حجر: «متروك» . انظر: «الجرح» (٣/ ٥٥٩) ، «تهذيب الكمال» (١٠/ ٣٤) ، «التقريب» (٢١٢٢) . وأورده السخاوي في «المقاصد الحسنة» (١/ ٦٤) , وبه ضعف الحديث. الحديث الخامس والعشرون: «ما بال أقوام , يزعمون أن شفاعتى لا تنال أهل بيتى , وإن شفاعتى تنال حاء , وحكم» . = ضعيف: روي من حديث أم هانيء بنت أبي طالب , وأبي هريرة , وعمار بن ياسر. ا- حديث أم هانيء بنت أبي طالب: أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (٢٤/ ٤٣٤/ ١٠٦٠) حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ثنا هدبة بن خالد ثنا حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن أبي رافع: أن أم هانيء بنت أبي طالب خرجت متبرجة قد بدا قرطاها , فقال لها عمر بن الخطاب: «اعلمي , فإن محمدا لا يغني عنك شيئا , فجاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - , فأخبرته فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكره. قال الهيثمى (٩/ ٢٥٧) : «مرسل ورجاله ثقات» . قلت: عبد الرحمن بن أبى رافع، ويقال ابن فلان بن أبى رافع , قال ابن حجر: مقبول , وقال الذهبي: وعنه حماد بن سلمة فقط, قال ابن معين: «صالح» . انظر: «الجرح والتعديل» (٥/ ٢٣٢) , «تقريب التهذيب» (٣٨٥٧) , و «الكاشف» (٣١٩٠) . ومن غريب الحديث: «حاء , وحكم» : هما اسمان لقبيلتين باليمن. ب- حديث أبي هريرة , وعن عمار بن ياسر: أخرجه الطبرانى الطبراني في المعجم الكبير» (٢٤/ ٢٥٩/ ٦٦٠) حدثنا إبراهيم بن دحيم الدمشقي حدثني أبي ثنا عبد الرحمن بن بشير عن محمد بن إسحاق قال: حدثني نافع مولى ابن عمر وزيد بن أسلم عن ابن عمر وعن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة وعن محمد بن المنكدر عن أبي هريرة , وعن عمار بن ياسر قالوا: «قدمت درة بنت أبي لهب المدينة مهاجرة , فنزلت دار رافع بن المعلى الزرقي , فقال لها نسوة جالسين إليها من بني زريق: , أنت بنت أبي لهب الذي يقول الله عز وجل {تبت يدا أبي لهب وتب * ما أغنى عنه ماله وما كسب} ما يغني عنك مهاجرك , فأتت درة النبي - صلى الله عليه وسلم - , فشكت إليه ما قلن لها , فسكنها , وقال: , اجلسي , ثم صلى بالناس الظهر , وجلس على المنبر ساعة , ثم قال: أيها الناس مالي أوذى في أهلي؟ , فوالله إن شفاعتي لتنال حي حا , وحكم , وصداء , وسلهب يوم القيامة» . قلت: إبراهيم بن دحيم – عبد الرحمن – بن إبراهيم بن عمرو الدمشقي. قال الذهبي: ثقة. انظر: «تاريخ دمشق» (٢/ ٤٢٥) , «تاريخ الإسلام» (وفيات ٢٩١ - ٣٠٠ ص ١٠٠) . وعبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون القرشي العثماني الدمشقي: دحيم بن اليتيم قاضي الأردن وفلسطين. ثقة حافظ، متقن. انظر: «تهذيب الكمال» (١٦/ ٤٩٥) ، و «التقريب» (٣٧٩٣) . وعبد الرحمن بن بشير الشيباني الدمشقي: ضعفه أبو حاتم , وقال: «يروي عن ابن إسحاق غير حديث منكر. وقال صالح جزرة: لا يدري من هو , ولا يعرف. قال الذهبي: بل روى عنه جماعة , فلا يضره عدم معرفة جزرة , وذكره محمد بن عائذ بخير. وقال دحيم: كان ثقة. وذكره ابن حبان في ثقاته. انظر: «الجرح والتعديل» (٥/ ٢١٥) , «الثقات لابن حبان» (٨/ ٣٧٣) , «لسان الميزان» (٣/ ٤٠٧) , «تاريخ ابن عساكر» (٣٤/ ٢٤٠) , الحديث السادس والعشرون: «الزموا مودتنا أهل البيت؛ فإنه من لقي الله عز وجل , وهو يودنا؛ دخل الجنة بشفاعتنا، والذي نفسي بيده! لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفة حقنا» . = ضعيف: أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط» (٢٢٣٠) حدثنا أحمد بن محمد المري البغدادي قال نا حرب بن الحسن الطحان قال نا حسين بن الحسن الأشقر قال نا قيس بن الربيع عن ليث عن ابن أبي ليلى عن الحسن بن علي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره. قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ١٧٢) : «وفيه ليث بن أبي سليم وغيره» . قلت: وفيه أكثر من ضعيف , الحسين بن الحسن الأشقر الفزاري أبو عبد الله الكوفي , شيعي غال: قال البخارى: «فيه نظر» ، وقال فى موضع آخر: «عنده مناكير» , قال أبو زرعة: «منكر الحديث» , وقال أبو حاتم: «ليس بقوى» , قال الحافظ: صدوق يهم، ويغلو فى التشيع» . انظر: «تهذيب الكمال» (٦/ ٣٦٦) , و «الجرح والتعديل» (٣/ ٤٩) , و «التقريب» (١٣١٨) . وقيس بن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي، ضعيف، ضعفه جمهور النقاد منهم: وكيع، وابن المديني، وابن معين، وأحمد، وأبو زرعة , وغيرهم، قال أبو حاتم: «عهدي به , ولا ينشط الناس في الرواية عنه، وأما الآن , فأراه أحلى، ومحله الصدق، وليس بقوي يكتب حديثه , ولا يحتج به، وهو أحب إلى من محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ولا يحتج بحديثهما» . انظر: «الجرح» (٧/ ٩٦ - ٩٨) ، و «المجروحين» (٢/ ١١٨ - ١١٩) ، «تهذيب الكمال» (٢٤/ ٢٥ - ٣٨) . وضعفه ابن حجر الهيتمي في «الصواعق المحرقة» (٢/ ٤٩٨) . والحديث ذكره الشيخ الألباني في «الضعيفة» (٤٩١٦) وحكم عليه بالنكارة, , ولم يذكر أسانيده. الحديث السابع والعشرون: «اللهم اغفر للعباس , وولده مغفرة ظاهرة , وباطنة لا تغادر ذنبا اللهم , احفظه فى ولده» . = ضعيف: روي من حديث: ابن عباس, وأبي هريرة , وسهل بن سعد: ا- فأما حديث ابن عباس: فأخرجه الترمذي (٣٧٦٢) , والبزار في «مسنده -البحر الزخار» (٥٢١٣) , و (٥٢١٤) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري. والقطيعي في «فضائل الصحابة» (١٧٩٥) قال حدثني أبو جعفر محمد بن عبد الله الرزي. والطبراني في «مسند الشاميين» (٤٦٠) عن الحسن بن جامع السكري. وأبو بكر الخلال في «السنة» (٢٤) , والخطيب في «تاريخ بغداد» (١٠/ ٣٩) , و ١١/ ٢٤) , ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٦/ ٣١٠) , وابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١/ ٢٨٧/ ٤٦٥) , والمزي في «التهذيب» (١٨/ ٥١٤) عن يحيى بن جعفر بن أبي طالب. والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (١/ ٤١٦) , والضياء في «المختارة» (١٣/ ٤٠/ ٧٢) , والجورقاني في «الأباطيل والمناكير» (١/ ٢٧٦/٢٦٠) , وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٦/ ٣١٠) عن إسحاق بن حاتم. كلهم: عن عبد الوهاب بن عطاء، عن ثور بن يزيد، عن مكحول عن كريب عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للعباس: «إذا كان غداة الاثنين , فاتنى أنت , وولدك حتى أدعو لهم بدعوة ينفعك الله بها , وولدك , فغدا , وغدونا معه , وألبسنا كساء , ثم قال: فذكره. وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب , لا نعرفه إلا من هذا الوجه» . وقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن ثور، إلا عبد الوهاب بن عطاء، ولا نعلم أحدا تابعه على روايته، ولا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا من هذا الوجه، ولا نعلم مكحولا أسند عن كريب غير هذا الحديث، وعبد الوهاب بصري، انتقل إلى بغداد، ولم يكتب عنه بالبصرة، فقدم بغداد فحدث، فأخبرني بعض أصحابه، أنه كتب إلى أهله، أنه قد كتب عني , فاحمدوا الله , وهذا الحديث عندي ليس له أصل، , فأظنه حدث به أيام الرشيد؛ لأنه أعطاه شيئا» . وقال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (١/ ٢٨٧) عن صالح بن محمد بن عمرو الأسدي قال: «أنكروا على الخفاف يعني عبدالوهاب حديثا , رواه عن مكحول في فضل العباس , وما أنكروا عليه غيره , وكان يحيى بن معين يقول: «هذا موضوع , وعبدالوهاب لم يقل فيه: حدثنا ثور , ولعله دلس فيه , وهو ثقة» . يعني أنه أسقط المتهم الذي حدثه به. وقال الجورقاني: «هذا حديث غريب» . وقال الذهبي في «تاريخ الإسلام» (٣/ ٣٧٦) : «حسنه الترمذي. وقال فى «السير» (٢/ ٨٩) : «رواه أبو يعلى فى مسنده، وإسناده جيد» . ب- وأما حديث أبي هريرة: أخرجه ابن سمعون في «أماليه» (٩٢) حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر. وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٦/ ٣٢٠) عن محمد بن السري بن سهل القنطري. كلاهما عن عبد الله بن أحمد الدورقي حدثنا أحمد بن روح البصري حدثنا حبيب بن مطر السدوسي أخبرنا علي بن عبد الله أبو الحسن عن عطاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «اللهم اغفر للعباس , ولولد العباس , ومن أحبهم.» . قلت: أحمد بن روح البزاز , ذكره الذهبي في «الميزن» , قال: «بغدادي, يجهل, روى أحمد بن كامل القاضي عنه عن عمرو بن مروزق عن عمران القطان عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «إذا مات مبتدع فإنه فتح في الإسلام» , هذا منكر, لكن تابعه أبو إسماعيل الترمذي» . فتعقبه الحافظ بقوله: ولكن المتابعة من رواية محمد بن السري بن عثمان التمار عن أبي إسماعيل وابن السري كان مخلطا» . «لسان الميزان» (١/ ١٧٢) . وحبيب بن مطر: لم أجد له ترجمة. وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٦/ ٣٢٢) عن علي بن حمزة الكسائي عن محمد بن الفضل عن عبد الملك عن عطاء عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «اللهم اغفر للعباس , ولمحبي ولد العباس , وشيعة العباس ...» . قلت: وفيه: محمد بن الفضل بن عطية بن عمر العبسى مولاهم، أبو عبد الله، الكوفى , ويقال المروزى قال الحافظ: «كذبوه» . انظر: «التقريب» (٦٢٢٥) . ثم أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٦/ ٣٢١) عن الكسائي علي بن حمزة عن عبد الملك عن عطاء عن أبي هريرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - للعباس بن عبد المطلب: «اللهم اغفر للعباس , وولد العباس , ولمحبي ولد العباس , وشيعتهم قال أبو هريرة: «ثم رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - قد ضرب بيديه على منكب العباس , فقال: «يا رب هذا عمي , وصنو أبي , اللهم لا تفجعني به كما فجعتني بعمي حمزة يوم أحد , وكان أمرك يا رب قدرا مقدور , ثم رأيت عينيه تذرفان بالدموع» . قال أبو هريرة: «ثم رأيته - صلى الله عليه وسلم - قد رفع يديه وهو يدعوه ويقول اللهم اغفر للعباس ما أسر , وما أعلن , وما أبدى , وما أخفى , وما كان , وما يكون منه , ومن ذريته إلى يوم القيامة» . قال أبو هريرة: «وكان في المجلس عبد الله بن العباس, وعبد الله بن جعفر , وعقيل , وعلي , وفاطمة , والحسن , والحسين , فقال: «هؤلاء أهلي اللهم , فأذهب عنهم الرجس , وطهرهم تطهيرا» . قال علي بن حمزة الكسائي: «فحدثت به الرشيد , فاستحسنه , وقال: «يا أبا الحسن كل يوم تجيئنا بفائدة , ودعا بداوة , وقرطاس , فكتبه بخطه , وقال: «ما سمعت قط حديثا أحسن من هذا , وأمر لي بعشرة آلاف درهم» . قلت: كذا روه , فأسقط منه: «محمد بن الفضل «فجوده , وأتى بمتن طويل باطل كما هو ظاهر. ت- وأما حديث سهل بن سعد: أخرجه ابن عدي في «الكامل» (١/ ٣٠١) , وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٦/ ٣١٠) عن إسماعيل بن قيس حدثني أبو حازم عن سهل بن سعد قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر القيظ فقام يغتسل فقام العباس يستره فقال النبي - صلى الله عليه وسلم «اللهم استر العباس , وولده من النار» . قلت: إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري أبو مصعب عن أبي حازم ويحيى بن سعيد الأنصاري قال البخاري , والدارقطني: «منكر الحديث» , وقال النسائي وغيره: «ضعيف» . قال ابن عدي: «وعامة ما يرويه منكر» . وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث منكر الحديث يحدث بالمناكير, لا أعلم له حديثا قائما , والعجب من أبي زرعة حيث أدخل حديثه في فوائده , ولا يعجبني حديثه , وكان عنده كتاب عن أبي حازم , فضاع منه» . وقال أبو أحمد الحاكم: «ليس حديثه بالقائم» . وقال ابن حبان: «في حديثه من المناكير , والمقلوبات عن يحيى بن سعيد الأنصاري الكثير كان الأرض أخرجت له أفلاذ كبدها» . انظر: «التاريخ الكبير» (١/ ٣٧٠) , «ضعفاء العقيلي» (١/ ٩١) , و «لسان الميزان» (١/ ٤٢٩) , و «الكامل» (١/ ٣٠١) . الحديث الثامن والعشرون: : «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدهم حتى يحبكم بحبي , أيرجون أن يدخلوا الجنة بشفاعتي , ولا يرجون بني عبد المطلب , ولا يرجو بنو عبد المطلب» . = ضعيف: روي من حديث العباس بن عبد المطلب , وابن عباس , وعائشة: ا- فأما حديث العباس بن عبد المطلب: فأخرجه الطبراني في «معجمه الأوسط» (٤٦٤٧ و ٧٧٦١) , وفي «معجمه الصغير» (٦٦٧ و ١٠٣٧) , والحاكم (٣/ ٦٥٧ / ٦٤١٨) عن أبي الأشعث بن المقدام العجلي حدثنا أصرم بن حوشب حدثنا إسحاق بن واصل الضبي عن أبي جعفر محمد بن علي عن عبد الله بن جعفر قال: «أتى العباس بن عبد المطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله , إني أتيت قوما يتحدثون , فلما رأوني سكتوا وما ذاك إلا أنهم يستثقلوني , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد فعلوها: فذكره. وقال الطبراني: «لا يروى عن عبد الله بن جعفر , إلا بهذا الإسناد تفرد به أبو الأشعث» . وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ١٧٠) : «وفيه أصرم بن حوشب وهو متروك» . ب- وأما حديث ابن عباس: أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (٣٢٢١٣) حدثنا ابن نمير. وأحمد في «فضائل الصحابة» (١٧٥٦) قثنا وكيع. والطبراني في «معجمه الكبير» (١١/ ٤٣٣ / ١٢٢٢٨) , والخطيب في «تاريخ بغداد» (٥/ ٣١٦) , ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٦/ ٣٣٧) عن أبي حذيفة. كلهم: عن سفيان عن أبيه عن أبي الضحى عن ابن عباس قال: «جاء العباس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «إنك تركت فينا ضغائن منذ صنعت الذي صنعت فقال النبي - صلى الله عليه وسلم «لا يبلغوا الخير حتى يحبوكم لله , ولقرابتي , أترجو سلهب شفاعتي حي من مراد , ولا يرجوها بنو عبد المطلب؟!» . وقال الخطيب: «ورواه أبو نعيم عن الثوري فأرسله ولم يذكر فيه ابن عباس , وكذا رواه أبو داود عمر بن سعد الحفري عن سفيان مرسلا» . ثم خرجها بسنده , وعنه ابن عساكر أيضا. وقال ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٦/ ٣٣٨) : «ورواه منصور بن المعتمر عن أبي الضحى فأسنده عن ابن عباس أخبرناه أبو البركات الأنماطي أنا أبو بكر الشامي أنا أبو الحسن العتيقي أنا أبو يعقوب الصيدلاني نا أبو جعفر العقيلي - وهذا خرجه "العقيلي" (٤/ ١٤٨) - نا محمد بن الفضل نا محمد بن يحيى نا عبد الله بن الأجلح عن منصور عن أبي الضحى مسلم بن صبيح عن ابن عباس قال: قال العباس يا رسول الله: «إنا لنعرف الضغائن في وجوه أقوام ... فذكر الحديث» . ورواه الطبراني في "معجمه الأوسط" (٢٩٦٣) حدثنا إبراهيم قال حدثنا محمد قال حدثنا عبدالله بن الأجلح عن منصور عن أبي الضحى مسلم بن صبيح عن ابن عباس به قلت: وفي سنده ما يمنع الاطمئنان لوصله , لكون الراجح في رواية سفيان الإرسال , فهو يعضد الإرسال كذلك في رواية منصور. وذكره "العقيلي" (٤/ ١٤٨) : في ترجمة محمد بن يحيى الحجري , وقال: «لا يتابع عليه من جهة تصح» . ووافقه الذهبي «ميزان الاعتدال» (٤/ ٦٥) , والحافظ في "اللسان" (٥/ ٤٢٥) . واستدلا بهذا الحديث على أنه ليس بثقة. ت- وأما حديث عائشة: فرواه الخطيب في «تاريخ بغداد» (٥/ ٣١٦) , ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٦/ ٣٣٧) عن إبراهيم بن هراسة عن سفيان الثوري عن أبيه عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة قالت: نحوه. وقال الخطيب: «لا أعلم ذكر فيه عائشة ومسروقا عن الثوري غير ابن هراسة والمحفوظ عن أبي الضحى عن ابن عباس» . وهذا أخرجه عبد الله في «فضائل الصحابة» (١٧٩١) قال: حدثني إبراهيم بن يحيى بن سلمة بن كهيل قثنا أبي عن أبيه عن سلمة عن أبي الضحى قال: قال العباس. قلت: إبراهيم بن يحيى بن سلمة بن كهيل , لم أجده , إلا أن يكون إسماعيل, فهو المذكور في أبناء أبيه يحيى. أما يحيى بن سلمة بن كهيل هو الحضرمي أبو جعفر الكوفي. فقال الحافظ: متروك وكان شيعيا. انظر: «التقريب» (٧٥٦١) . الحديث التاسع والعشرون: «النجوم أمان لأهل السماء إذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء , وأهل بيتي أمان لأهل الأرض , فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض» . = ضعيف: لا يصح بهذا اللفظ: والحديث ذكره الشيخ الألباني في «الضعيفة» (٤٦٩٩) , من هذه الوجه , وحكم عليه بالضعف. ورد من حديث: سلمة بن الأكوع , وعلي, وابن عباس رضي الله عنهما , والمنكدر, , وعبد الله بن المستورد: ا- فأما حديث سلمة بن الأكوع: فأخرجه مسدد قال: حدثنا عبد الله. -كما في «المطالب العالية» (١٦/ ٢١٥) -. وابن أبي شيبة , وعنه: أبو يعلى, وإسحاق في «مسنده» - كما في «المطالب العالية» (١٨/ ٣٨٦) , والروياني في «مسنده» (١٥٢) (١١٦٤) (١١٦٥) , وابن الأعرابي في «معجمه» (٢٠٢٠) , والفسوي في «المعرفة والتاريخ» (١/ ٥٣٧) , وابن حبان في «المجروحين» (٢/ ٢٣٦) وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٠/ ٢٠) من طرق عن موسى بن عبيدة نا إياس بن سلمة عن أبيه. قال الهيثمى (٩/ ١٧٤) : «فيه موسى بن عبيدة الربذى، وهو متروك» . وبه ضعفه الحافظ في «المطالب العالية» , والبوصيري في «إتحاف الخيرة المهرة» (٧/ ٨٧) ب- وأما حديث علي: أخرجه القطيعي في «فضائل الصحابة» (١١٤٥) , وفيما كتب إلينا أيضايذكر ان يوسف بن نفيس حدثهم قثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن علي قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام فذكره. قلت: سنده ضعيف فيه: عبد الملك بن هارون بن عنترة , قال أحمد , والدارقطني: ضعيف. وقال يحيى: كذاب. وقال أبو حاتم: «متروك ذاهب الحديث» ,وقال ابن حبان: «يضع الحديث» . انظر: «الجرح والتعديل» (٥/ ٣٧٤) , و «الكامل» (٥/ ٣٠٤) , و «لسان الميزان» (٤/ ٧١) . وأبوه صدوق , وكذا: جده عنترة بن عبد الرحمن الشيبانى، أبو وكيع الكوفى قال الحافظ: ثقة، وهم من زعم أن له صحبة. انظر: «التقريب» (٥٢٠٩) . ت- وأما حديث ابن عباس رضي الله عنهما فله عنه طرق:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.