٧ - وروي مطولا: أخرجه أحمد (٣/ ٣٧ / ١١٣٤٤) , و (٣/ ٥٢ / ١١٥٠٢) عن المعلى بن زياد، حدثنا العلاء بن بشير، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أبشركم بالمهدي يبعث في أمتي على اختلاف من الناس وزلازل، فيملأ الأرض قسطا وعدلا، كما ملئت جورا وظلما، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صحاحا» فقال له رجل: ما صحاحا؟ قال: «بالسوية بين الناس» قال: «ويملأ الله قلوب أمة محمد صلى الله عليه وسلم غنى، ويسعهم عدله، حتى يأمر مناديا فينادي فيقول: من له في مال حاجة؟ فما يقوم من الناس إلا رجل فيقول أنا، فيقول: ائت السدان - يعني الخازن - فقل له: إن المهدي يأمرك أن تعطيني مالا، فيقول له: احث حتى إذا جعله في حجره وأبرزه ندم، فيقول: كنت أجشع أمة محمد نفسا، أوعجز عني ما وسعهم؟ قال: فيرده فلا يقبل منه، فيقال له: إنا لا نأخذ شيئا أعطيناه، فيكون كذلك سبع سنين - أو ثمان سنين، أو تسع سنين - ثم لا خير في العيش بعده - أو قال: ثم لا خير في الحياة بعده -» . قلت: هذا سند ضعيف , ومتن منكر: المعلى بن زياد: هو القردوسى، أبو الحسن البصرى , قال ابن حجر: صدوق قليل الحديث زاهد. «التقريب» (٦٨٠٤) . لكن شيخه: العلاء بن بشير المزني البصري , مجهول, روى عنه المعلى بن زياد القردوسي هذا , وقال: «وكان ما علمته شجاعا عند اللقاء بكاء عند الذكر» . وقال ابن المديني: «مجهول , لم يرو عنه غير المعلى» , وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الحافظ: «مجهول» . انظر: «الثقات لابن حبان» (٧/ ٢٦٨) , «الجرح والتعديل» (٦/ ٣٥٣) , «تهذيب التهذيب» (٨/ ١٥٧) , «تقريب التهذيب» (٥٢٢٩) . وخالف هؤلاء: أبو الواصل , فرواه عن أبي الصديق الناجي عن الحسن بن يزيد السعدي أحد بني بهدلة عن أبي سعيد الخدري. أخرجه الطبراني في «معجمه الأوسط» (١٠٧٥) , وقال: «روى هذا الحديث جماعة عن أبي الصديق , فلم يدخل أحد ممن رواه بينه , وبين أبي سعيد أحد إلا أبو واصل» والظاهر أنه كان يضطرب في: فأخرجه الداني في «السنن الواردة في الفتن» (٥٨٤) عن محمد بن سلمة، حدثنا أبو الواصل، فقال: عن أبي أمية الحبطي، عن الحسن بن يزيد السعدي، عن أبي سعيد الخدري. الطريق الثالث: عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري: أخرجه نعيم بن حماد في «الفتن» (١٠٥٦, ١٠٧٠, ١١١١, ١٢١٣) وابن أبي شيبة في «المصنف» (٣٧٦٣٩) , وأحمد (١٨/ ٢٧٩) , والداني في «السنن الواردة في الفتن» (٥٠٩) , وأبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٢/ ٩٦) , والبيهقي في «دلائل النبوة» (٦/ ٥١٤/٢٨٧٠) عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «يخرج رجل من أهل بيتي عند انقطاع من الزمان , وظهور من الفتن يقال له السفاح يكون عطاؤه حثيا» . وفيه عطية العوفي , ضعيف. الطريق الرابع: عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصيب الناس بلاء شديد حتى لا يجد الرجل ملجأ، فيبعث الله رجلا من عترة أهل بيتي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا، يحبه ساكن السماء وساكن الأرض، وترسل السماء قطرها وتخرج الأرض نباتها لا تمسك منه شيئا، يعيش في ذلك تسع سنين» أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين» (٢١٥) , والداني في «السنن الواردة في الفتن» (٥٦٤) . وأبو هارون العبدي متروك. الطريق الخامس: عن رجل، عن أبي سعيد الخدري، قال: «إن المهدي أقنى أجلى» أخرجه عبد الرزاق (٢٠٧٧٣) عن معمر، عن مطر، عن رجل، عن أبي سعيد الخدري، قال: فذكره. وفيه مبهم وأخرجه نعيم بن حماد في «الفتن» (٩٥ , ١٠٤٠ , ١٠٦٤) حدثنا الوليد بن مسلم، عن إسماعيل بن رافع، عمن حدثه، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستكون بعدي فتن، منها فتنة الأحلاس، يكون فيها حرب وهرب، ثم بعدها فتن أشد منها، ثم تكون فتنة، كلما قيل: انقطعت، تمادت، حتى لا يبقى بيت إلا دخلته، ولا مسلم إلا صكته، حتى يخرج رجل من عترتي" (٩٥) وفيه مبهم وهو شيخ إسماعيل بن رافع، وإسماعيل ضعيف, وكذلك فيه تدليس الوليد بن مسلم. ت- «لو لم يبق من الدنيا إلا يوم , لطول الله ذلك اليوم , حتى يبعث فيه رجلا مني , أو من أهل بيتي , يواطئ اسمه اسمي , واسم أبيه اسم أبي , يملأ الأرض قسطا , وعدلا , كما ملئت ظلما وجورا» .