٦٨٩ - كشف استار عن زوائد البزار (٣/ ٣٠٩) رقم ٢٨١٧ ضعيف.] مختصر الزوائد ٢٠٥٢ بن حجر - الضعيفة (٦/ ٢٩٠ [(وله شاهد صحيح بلفظ (غفار غفر لله لها و أسلم سالمها لله) أخرجه مسلم ١٣٢ (٢٤٧٣) ٦٧٢" -أتاكم رمضان شھر مبارك؛ فرض االله عز وجل عليكم صيامھ؛ تُفتَحُ فيھ أبواب السماء وتُغلق فيھ أبواب الجحيم وتُغَلُّ فيھ مَرَدَة الشياطين؛ الله فيھ ليلةٌ خيرٌ من ألف شھر؛ من حُرم خيرَھا فقد حُرم. "رواه النسائي ٦٨٦ ٦٧٣» -أتاكم أھل اليمن، ھم ألين قلوبا وأرق أفئدة، الإيمان يمان، والحكمة يمانية، رأس الكفر قبل المشرق» رواه مسلم ٦٨٧ ٦٧٤" -أيام التشريق أيام أكل وشرب وصلاة؛ فلا يصومنھا (١ (أحد "رواه النسائي ٦٨٨ ٦٧٥" -أسلم سالمھا االله، وغفار غفر االله لھا، وتجيب أجابت االله ورسولھ» . رواه البزار ٦٨٩ ٦٧٦ "-أوصي امرأ بأمھ، أوصي امرأ بأمھ، أوصي امرأ بأمھ، أوصي امرأ بأبيھ، أوصي امرأ بأبيھ، أوصي امرأ بمولاه الذي يليھ، وإن كانت عليھ فيھ أذاة تؤذيھ" ٦٨٦ ١٢٩/ ٤ - صحيح، [التعليق الرغيب (٢/ ٦٩،// (المشكاة (١٩٦٢، (صحيح الجامع (٥٥ [( ٦٨٧ (٥٢) ٩٠ رقم) ٧٣/ ١) مسلم صحيح- - قوله: «الحكمة يمانية» ، أراد بها الفقه، كقوله سبحانه وتعالى {ويعلمهم الكتاب والحكمة} [البقرة: ١٢٩، [ويروى، والفقه يمان، وهذا ثناء على أهل اليمن لإسراعهم إلى الإيمان وحسن قبولهم إياه، وقوله: «أضعف قلوبا» ، ويروى، «ألين قلوبا وأرق أفئدة» ، قيل: هما قريبان من السواء، كرر ذكرهما لاختلاف اللفظين تأكيدا، والمراد بلين القلوب: سرعة خلوص الإيمان إلى قلوبهم، [شرح السنة للبغوي (١٤/ ٢٠١ - ٢٠٢ [( - قوله (رأس الكفر) : أي أكثر الكفر من جهة المشرق، وأعظم أسباب الكفر منشؤه منه، والمراد كفر النعمة، لأن أكثر فتن الإسلام ظهرت من تلك الجهة، كفتنة الجمل وصفين والنهروان وقتل الحسين، وفتنة مصعب والجماجم، قيل: قتل فيها خمس مئة من كبار التابعين، وآثارة الفتن وإراقة الدماء كفران نعمة الإسلام. ويحتمل أن المراد كفر الجحود، ويكون إشارة إلى وقعة التتار التي وقع الاتفاق على أنه لم يقع له في الإسلام نظير، وخروج الدجال، ففي خبر أنه يخرج من المشرق. [قاله المناوي في "فيض القدير" ٤/ ٤ [ وقال الحافظ في "الفتح" ٦/ ٣٥٢:وفي ذلك إشارة إلى شدة كفر المجوس، لأن مملكة الفرس ومن أطاعهم من العرب كانت من جهة المشرق بالنسبة إلى المدينة، وكانوا في غاية القسوة والتكبر والتجبر، حتى مزق ملكهم كتاب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم استمرت الفتن بعد البعثة من تلك الجهة. - في السنن الكبرى ٢/ ١٧٢ رقم ٢٩٠٧ ٦٨٨ وأخرجه مسلم ١٤١) ١١٤١ ( (١ (في - أ - فلا يصومها ٦٨٩ - كشف الأستار عن زوائد البزار (٣/ ٣٠٩ (رقم ٢٨١٧ ضعيف. [مختصر الزوائد ٢٠٥٢ لابن حجر - الضعيفة (٦/ ٢٩٠ [(وله شاهد صحيح بلفظ (غفار غفر الله لها و أسلم سالمها الله) أخرجه مسلم ١٣٢) ٢٤٧٣ ( رواه البزار ٦٩٠ ٦٧٧» -أتدرون ما الغيبة؟» قالوا: االله ورسولھ أعلم، قال: «ذكرك أخاك بما يكره» قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيھ ما تقول، فقد اغتبتھ، وإن لم يكن فيھ فقد بھتھ» رواه مسلم ٦٩١ ٦٧٨» -أما مررت بوادي قومك ممحلا ثم تمر بھ خضرا ثم تمر بھ ممحلا ثم تمر بھ خضرا؟ {كَذَلِكَ يُحْيِي االلهَُّ الْمَوْتَى}» . رواه ابن أبي شيبة ٦٩٢ ٦٧٩» -إن كان في شيء مما تعالجون بھ شفاء، ففي شرطة محجم، أو شربة عسل، أو لذغة من نار، وما أحب أن أكتوي» رواه ابن أبي شيبة ٦٩٣ ٦٨٠ "-أخذ بيد مجذوم فأدخلھ معھ في القصعة ثم قال كل بسم االله ثقة باالله وتوكلا عليھ" ٦٩٠ - لم أعثر عليه عند البزار وأخرجه أحمد في مسنده رقم ١٨٧٩٠ ضعيف، [الإرواء (٨٣٧ - (صحيح وضعيف سنن ابن ماجة (٨/ ١٥٧،بترقيم الشاملة آليا) ] وهو حديث صحيح ورد في البخاري (٨/ ٢ (رقم ٥٩٧١ ومسلم ١) ٢٥٤٨ (عن أبي هريرة قال: " جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك» قال: ثم من؟ قال: «ثم أمك» قال: ثم من؟ قال: «ثم أمك» قال: ثم من؟ قال: «ثم أبوك» ٦٩١ (٢٥٨٩) ٧٠ رقم) ٢٠٠١/ ٤) مسلم صحيح- [(بهته) يقال بهته قلت فيه البهتان وهو الباطل والغيبة ذكر الإنسان في غيبته بما يكره وأصل البهت أن يقال له الباطل في وجهه وهما حرامان لكن تباح الغيبة لغرض شرعي] ٦٩٢