٣٩٢- (٢/ ٤٠٢) رقم ٩٢٥ ضعيف] التعليق الرغيب (٣ / ٢٤٢// (ضعيف الجامع الصغير (٢٢٣٧) ، المشكاة (٤٢٤٧) [ وله شاهـد في الصحيحين البخاري ٢٤٦١ ومسلم ١٧ (١٧٢٧) عن عقبة بن عامر، قال: قلنا للنبي صلى لله عليه وسلم: إنك تبعثنا، فننزل بقوم يقرونا، فما ترى فيه فقال لنا:» إن نزلتم بقوم، فأمر لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، فإن لم يفعلوا، فخذوا منهم حق الضيف « الشرح] ( يقروننا) يقدمون لنا ضيافة. (بما ينبغي) بما يقدم عادة. (فخذوا منهم) ما كان ينبغي أن يقدم قهرا عنهم وذلك في حق الضيف المضطر إلى ضيافة كما لو كان في مكان تباع فيه اشياء أو كان منقطعا وأما غير المضطر فضيافته سنة مؤكدة [شرح صحيح مسلم قال الطحاوي "فأوجب صلى لله عليه وسلم الضيافة في هـذه اثار، وجعلها دينا وجعل للذي وجبت له أخذهـا، كما يأخذ الدين. ثم نسخ ذلك." وذكر أحاديث أرقامها ٦٦٤١؛٦٦٤٢؛٦٦٤٣؛٦٦٤٤ راجع شرح معاني اثار (٤/ ٢٤٢) (١) في الخطوط:] يأخذ له بقرى ليلته [