٣٩٠- ٤ /٣١ إسناده ضعيف جدا ومعناه صحيح فقد اخرج البخاري ٢٦٣٩ ومسلم ١١١ (١٤٣٣) بلفظ" أن امرأة رفاعة القرظي جاءت إلى رسول لله صلى لله عليه وسلم، فقالت: يا رسول لله، إن رفاعة طلقني فبت طقي، وإني نكحت بعده عبد الرحمن بن الزبير القرظي، وإنما معه مثل الهدبة، قال رسول لله صلى لله عليه وسلم:» لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة ، حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلته « "-٣٧٧ أما امرأة أنكحھا ولان فھي لول منھما وأما رجل باع بعا من رجلن فھو لول منھما." رواه البزار ٣٩١ ٣٧٨» -أما رجل أضاف ضفا، فأصبح الضف محروما، فإن حقا على كل مسلم نصرتھ حتى] تأخذوا لھ بقرى الللة [(١) من زرعھ ومالھ « رواه ابن أبي شبة٣٩٢ » -٣٧٩ أما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلما، فھو فكاكھ من النار عظم بعظم، وأما امرئ مسلم أعتق امرأتن مسلمتن فھما فكاكھ من النار عظمتن منھا بعظم، وأما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، فھي فكاكھا من النار عظم بعظم « رواه النسائي٣٩٣ ٣٨٠» -أما مملوك كان بن شركاء، فأعتق أحدھما (١) نصبھ فإنھ قام في مال الذي أعتق قمة عدل، فعتق إن بلغ ذلك مالھ « رواه النسائي ٣٩٤