٣١٣- رقم ٣٧ (٢٣٠١) وتتمةالحدث" .. فسئل عن عرضه فقال:» من مقامي إلى عمان «وسئل عن شرابه فقال: أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، يغت فيه ميزابان يمدانه من الجنة، أحدهـما من ذهـب، واخر من ورق « ] الشرح: (لبعقر حوضي) هـو موقف ابل من الحوض إذا وردته وقيل مؤخره (أذود الناس هـل اليمن) معناه أطرد الناس عنه غير أهـل اليمن ليرفض على أهـل اليمن وهـذه كرامة هـل اليمن في تقديمهم في الشرب منه مجازاة لهم بحسن صنيعهم وتقدمهم في اسم وانصار من اليمن فيدفع غيرهـم حتى يشربوا كما دفعوا في الدنيا عن النبي صلى لله عليه وسلم أعداءه والمكروهـات (يرفض عليهم) يسيل عليهم قال أهـل اللغة والغريب وأصله من الدمع يقال أرفض الدمع إذا سال متفرقا (يغت فيه ميزابان يمدانه) هـكذا قاله ثابت والخطابي والهروي وصاحب التحرير والجمهور يغت وكذا هـو في معظم نسخ بدنا ونقله القاضي عن اكثرين قال الهروي ومعناه يدفقان فيه الماء دفقا متتابعا شديدا قالوا وأصله من اتباع الشيء الشيء وقيل يصبان فيه دائما صبا شديدا (يمدانه) أي يزيدانه ويكثرانه [