٥٨- لم أعثر عليه في المطبوع من مسند ابن أبي شيبة و في مصنفه. وأخرجه أحمد ١٦٨٠٦وابن حبان (٢٩١١) ، والحاكم ١/٣٤٩ و٤/٣٧٦-٣٧٧، وفي الباب عن أنس عند الترمذي (٢٣٩٦) ، والحاكم ٤/٦٠٨، وبداية الحديث. "عن عبد لله بن مغفل، أن رج لقي امرأة كانت بغيا في الجاهـلية، فجعل يعبها حتى بسط يده إليها، فقالت المرأة: مه، فإن لله عز وجل قد ذهـب بالشرك - وقال عفان مرة: ذهـب بالجاهـلية - وجاءنا باسم. فولى الرجل، فأصاب وجهه الحائط، فشجه، ثم أتى النبي صلى لله عليه وسلم، فأخبره، فقال:" أنت عبد أراد لله بك خيرا. إذا أراد لله عز وجل بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه، وإذا أراد بعبد شرا أمسك عليه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة كأنه عير "وقال الباني في صحيح وضعيف سنن الترمذي (٥/ ٣٩٦) :حديث حسن صحيح، وصححه لغيره شعيب ارنؤوط. انظر مسند أحمد ط الرسالة (٢٧/ ٣٦٠) . قوله:" كأنه عير"، أي: كأن ذنوبه مثل عير، وهـو جبل بالمدينة.