الكوكب الدري المستخرج من كلام النبي صلى الله عليه وسلم (ت محمد يماني) (550)

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
الكوكب الدري المستخرج من كلام النبي صلى الله عليه وسلم (ت محمد يماني) (550)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٢٠- (٤/ ٢١٠٨) رقم ٢٠ (٢٧٥٣) ٧» -إِن قُلُوبَ بَنِي آدَمَ كُلھَا بَْنَ إِصْبَعَْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرحْمَنِ، كَقَلْبٍ وَاحِدٍ، ُصَرفُھُ حَْثُ َشَاءُ «ثُم قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عَلَْھِ وَسَلمَ:» اللھُم مُصَرف الْقُلُوبِ صَرفْ قُلُوبَنَا عَلَى طَاعَتِكَ « رواه مسلم ٢١ ٨» -إِن كُرْسِھُ وَسِعَ السمَوَاتِ وَاَْرْضَ وَإِن لَھُ ََطِطًا كَأَطِطِ الرحْلِ الْجَدِدِ إِذَا رُكِبَ مِنْ ثِقَلِھِ «رواه البزار٢٢ » - ٩ إِن اللهَ تَبَارَك وَتَعَالَى خَلَقَ الْخَلْقَ نِصْفَْنِ فَجَعَلَنِي فِي خَْرِھِمْ، ثُم جَعَلَنِي فِي خَْرِ الْفِرْقَتَْنِ، ثُم جَعَلَ الْقَبَائِل فَجَعَلَنِي فِي خَْرِ قَبِلَةٍ، ثُم جَعَل الْبُُوتَ فَجَعَلَنِي فِي خَْرِ بُُوتِھِمْ، فَأَنَا خَْرُھُمْ نَفْسًا، وَخَْرُھُمْ بَْتًا «... رواه ... البزار٢٣ ١٠» -إِن اللهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِلَ، وَاصْطَفَى قُرَْشًا مِنْ ... كِنَانَةَ، وَاصْطَفَى (٣/٢) مِنْ قُرَْشٍ بَنِي ھَاشِمٍ، وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي ھَاشِمٍ «... رواه مسلم ٢٤ ١١» -إِن لِي أَسْمَاءً، َأنَا مُحَمدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِي الذِي َمْحُو اللهُ بِيَ الْكُفْرَ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الذِي ُحْشَرُ الناسُ عَلَى قَدَمَي، وَأَنَا الْعَاقِبُ الذِي لَْسَ بَعْدَهُ أَحَدٌ، وَقَدْ سَماهُ اللهُ رَءُوفًا رَحِمًا "رواه مسلم ٢٥ ١٢» -إِن لِكُل نَبِي حَوْضًا وَإِنھُمْ َتَبَاھَوْنَ أَھُمْ أَكْثَرُ وَارِدَةً، وَإِني أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَھُمْ وَارِدَةً « رواه الترمذي ٢٦ - ٢١ (٤/ ٢٠٤٥) ١٧ (٢٦٥٤) ] ش (بين إصبعين من أصابع الرحمن) هـذا من أحاديث الصفات وفيها قون قريبا أحدهـما ايمان بها من غير تعرض لتأويل و لمعرفة المعنى بل يؤمن بأنها حق وأن ظاهـرهـا غير مراد قال لله تعالى ليس كمثله شئ والثاني يتأول بحسب ما يليق بها فعلى هـذا المراد المجاز كما يقال فن في قبضتي وفي كفي يراد به أنه حال في كفه بل المراد تحت قدرتي ويقال فن تحت إصبعي أقلبه كيف شئت فمعنى الحديث أنه سبحانه وتعالى متصرف في قلوب عباده وغيرهـا كيف شاء يمتنع عليه منها شيء و يفوته ما أراده كما يمتنع على انسان ما كان بين إصبعيه فخاطب العرب بما يفهمونه ومثله بالمعاني الحسية تأكيدا له في نفوسهم] [شرح محمد فؤاد عبد الباقي [

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.